#adsense

الأمال خفتت وضعفت في إيجاد حلول… منيمنة: هناك توجه ايراني واسع لتعميم الفوضى داخل لبنان

حجم الخط

أشار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال حسن منيمنة الى أن "الأمال خفتت وضعفت في إيجاد حلول بعدما فشلت التسوية السورية – السعودية ورفض كل الوساطات، وخصوصا في ظل الموقف الرافض لكل الوساطات لإيجاد حلول لأزمة لبنان".

ووصف في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، الوضع في لبنان بأنه "ما زال في حال التأزم الشديد مع الخوف من تداعيات أمنية، بالإضافة الى حراك عربي مستمر مع الفرنسيين لإيجاد مخارج".

ورأى ان "هناك توجه ايراني واسع لتعميم الفوضى داخل لبنان وكل دول المناطق وبالتالي هذا الأمر يشكل أحد مخاطر انسداد افق التسوية في لبنان".

ولفت الى أن "كل البلد الآن يتحدث حول الإستشارات النيابية الملزمة التي سوف تأتي لصالح المعارضة وبالتالي فإن المعارضة سوف تعمد الى سياسة الهدوء ومظاهر الدولة، اما في الناحية الإخرى فإن التحركات التي شهدناها في الشارع الأسبوع الماضي تدل على وجود مخاوف فعلية في حال لم يفز مرشح المعارضة في الإستشارت النيابية".

وتساءل ردا عن سؤال، "كيف يتكلمون عن حكومة وحدة وطنية وهم يضعون هذا الفيتو الكبير على الحريري؟".

أما في حال كلف الحريري مجددا فماذا سيقول للمعارضة؟، رد منيمنة: "ما قاله سابقا من ان هذا البلد لا يقوم الا بكل أبنائه وفاعلياته ولكن كان هناك تلك السياسيات التي فرضت واقعها بكل الأشكال وارادت السيطرة على كل ادارات الدولة وتغليب مصالحها على مصالح الدولة".

وبالنسبة لتأثير وصول المعارضة الى رئاسة الحكومة على الوضع الإقتصادي، فأكد أن "الضغط على الليرة اللبنانية كان قويا الأسبوع الماضي، وبطبيعة الحال فان السوق الإقتصادي سوف يتأثر في حال تشكيل حكومة من المعارضة".

وعن المحكمة الدولية أشار الى أنه "ما زالت تمارس عملها ولكن عدم تشكيل حكومة سيضعف عملها لكنه لن يلغيها".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل