#dfp #adsense

نعم … وألف نعم يـا حكيم

حجم الخط

لو سألت أي آذاري على امتداد كل لبنان السؤال التالي: لماذا تؤيّد "الحـكيم"؟

سيأتيك الجواب:

أقول نعم للدكتور سمير جعجع. أنت الحكيم لثورة 14 آذار لأنك تمثل استمرار نهج كل شهداء الإستقلال من رينيه معوض وبشير الجميل إلى دم رفيق الـحريري حيث مثلتهم وخاطبتهم بأجمل صورة لم نرها حتى عندما تخلى البعض أو تناسوا دم الشهداء والأحياء منهم.

ونقول نعم للحكيم الذي وفّر لنا كرامتنا ومنحنا بأن نقول لا وألف لا لولايه لا تشبهنا و لا تشبه أخلاقنا كولاية الفقيه، ولايه لا ربّ لها. وسنقول" لا " طالما هناك سيد الأرز وشيخ لـبنان. إن مبايعتك أيها الحكيم تعني الأمل الواعد والغد المشرق والاستمرار في نهج الإستقلال، كما تعني الحفاظ على الثوابت التي مشيناها معا منذ جلاء جيش الوصاية، وعدم التنازل مهما كلف الثمن، حتى بدماء شهداءنا سنمنع.

فإننا عندما نقول نعم للدكتور سمير جعجع رئيساً وقائداً فإننا نقول نعم للحقيقه … ونعم للحكيم صاحب الفكر النيّر والقدرة الفائقة والعلم الذي لاينضب والأخلاق الرفيعة العالية ونعم للقائد المخلص لوطنه ولعروبته ولمستقبله وقواته والمحب لجمهوره الإستقلالي. لذلك سنقولها ونكتبها بالروح بالدم بالصوت وبالكلمه: نعم لك يا حكيم الأمل والغد.

فلا حياة إنسانية دون حكيم ولا وجود حكيم دون وطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل