أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورداً على سؤال حول لجنة الإتصالات الدولية التي ستتناول الشأن اللبناني الى ان "الكلام كثير في هذا الإطار وهناك قوى تطرح نفسها وتجمعات سياسية تقترح ولكن لا يوجد توافق في الآراء على الخطوة التي يمكن أن تتخذ. يهمنا لبنان واستقراره، والمحطة المقبلة هي المشاورات التي يجريها الرئيس اللبناني، ومن هناك سنتخذ الخطوة اللازمة".
واعتبر موسى بعد لقائه الرئيس أمين الجميل أن "توافق الرأي والعمل الوطني اللبناني هما المفتاح، فانقسام لبنان يؤدي على الدوام الى الضرر باللبنانيين وبحاضر لبنان ومستقبله، وتوافق الرأي في الجامعة العربية هو في الحفاظ على استقرار لبنان كعضو في الجامعة"، لافتاً الى أن "ما يحدث في لبنان ينعكس على المنطقة. وإن كل التحركات الحاصلة هي في اطار الإصطفاف وسبل التصرف من دون وجود مبادرة مكتملة رسمية مجمع عليها عربيا ومؤيدة دوليا. ونحن في هذه الأيام نتابع التطورات بدقة بدءا بمشاورات تشكيل الحكومة والشكل الذي ستظهر به".
وعمن يتحمل مسؤولية تعطيل المسعى السعودي – السوري والتحركات التي يقوم بها "حزب الله" في الشارع، قال موسى: "هذا المكان ليس المكان الذي نتكلم فيه متهمين هذا الطرف او ذاك، انما هذا المكان هو الذي ننطلق منه إلى كيف نجمع هذا الطرف بذاك، وفي متابعتنا للوضع، واضح أن هناك خطورة كبيرة على استقرار لبنان والأهم هو أن يكون اللبنانيون جميعا خائفين على بلدهم وعلى حاضره ومستقبله، وفي النهاية يجب ان نهتم بلبنان بغض النظر عن الإعتبارات الأخرى. المواقف كلها ستتضح في الأيام والأسابيع المقبلة والموقف العربي من لبنان سيتبلور بالتأكيد خلال الأسابيع القليلة".
وردا على سؤال عن رفض عودة الرئيس الحريري للحكومة أجاب: "هذا كلام نسمعه ونقرأه في الصحف ونتابعه بالنسبة إلى مواقف معينة في لبنان انما نحن نتابع ونحكم على المشاورات التي سيقوم بها رئيس جمهورية لبنان".