ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية الأحد إن وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان يعد اتفاق سلام موقتا لقيام دولة فلسطينية على نحو 50 في المئة من أراضي الضفة الغربية وهو ما يقل كثيرا عن المطالب الفلسطينية.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لرويترز تعليقا على فكرة ليبرمان: "هذه أفكار لا تستحق الرد.. موقفنا معروف من هذه الأفكار. نحن أكدنا والعالم كله يؤكد خيار الدولة ذات الحدود المؤقتة والاتفاقيات الانتقالية ليست خيارا وهذا مرفوض جملة وتفصيلا."
ونقلت هآرتس عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية وصفه لاقتراح ليبرلمان بأنه "ضربة استباقية" قبل أي اعتراف دولي أوسع نطاقا بالدولة الفلسطينية.
ومع تعثر محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة ثار قلق اسرائيل خلال الشهرين المنصرمين نتيجة سلسلة من إعلانات الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أمريكا اللاتينية بما في ذلك البرازيل والأرجنتين.
وأضاف التقرير أن خطة ليبرمان التي تتحدث عن حدود مؤقتة لدولة تقوم على ما بين 45 و50 في المئة من أراضي الضفة الغربية تشمل شبكة من الطرق تقطع المناطق التي تسيطر عليها اسرائيل لربط البلدات الفلطسينية بعضها بعضا.
وأضافت الصحيفة أن الخطة لا تدعو لإزالة أي مستوطنات اسرائيلية.
وعندما سئل تساحي موشيه وهو متحدث باسم ليبرمان عن التقرير أجاب أن الكثير من الخطط تجري مراجعتها في وزارة الخارجية وإنه لم يتم بعد احالة اقتراح نهائي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وحض عريقات نتنياهو وليبرمان على "أن يكونا أول من يعترف بالدولة الفلسطينية طبقا لحدود 1967 مع اعتبار القدس عاصمتها لتعيش في سلام وأمن مع دولة اسرائيل."
ولاحقاً قالت مصادر سياسية مقربة ليبرمان لم يبلور خطة سياسية كما نشر اليوم مشيرة الى ان هناك العديد من السيناريوهات واوراق العمل والخطط السياسية التي تتم دراستها في وزارة الخارجية غير انه لم تتم بلورة اي خطة نهائية بعد.
واوضحت المصادر ان ليبرمان يدعم التوصل الى اتفاق مرحلي مع الفلسطينيين للمدى البعيد.