أصدرت الدائرة الإعلامية بياناً ردت فيه على ما جاء على لسان الوزير السابق وئام وهاب من اتهامات بحق القوات ورئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع وجاء فيه: "حلّ الوزير السابق وئام وهّاب ضيفا على برنامج "الحدث" قبل ظهر الأحد 23 كانون الثاني. وكالعادة نفذ وهّاب المطلوب منه برتبة شتّام مأجور من دون أي مضمون سياسي خارج إطار التهريج الإعلامي الذي يوكله إليه فريق 8 آذار".
وأضاف: "ولما كان تلفزيون الجديد يناقض أبسط أصول الأخلاقيات الإعلامية التي تنص على حق الردّ عندما يتعرّض أحد لفريق أو شخص أو طرف بالإهانات والشتائم والسوء، وذلك من خلال الرضوخ للشروط المسبقة لوهّاب الذي يشترط دائما عدم وجود أي ضيف مقابل له وعدم تلقي أي اتصال، لأنه أعجز عن القيام بأي مناظرة خارج المكتوب له من شتائم دورها أن يطلقها يهمّ الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" أن توضح الآتي":
ـ إن الاتهامات التي أطلقها وهّاب بحق "القوات اللبنانية" ورئيس هيئتها التنفيذية لم تعد تنطلي على أحد، والأحكام التي طالت جعجع جاءت في عصر القضاء السوري في لبنان ولا تمت الى الحقائق بأي صلة.
ـ إن التهديد والتهويل بالكرباج مضحك- مبك. فوهّاب يعرف تماما كما مشغلوه أن الكرباج والبلانكو والاغتيالات بالرصاص والتصفيات والاعتقالات وغيرها من الوسائل والأساليب البائدة التي مورست بحق "القوات اللبنانية" لم ولن تنفع يوما في التأثير على "القوات"، إنما ما جاء على لسان وهّاب في هذا السياق يعكس أولا وأخيرا عقلية مريضة ودفينة لديه مصدرها مراكز الاستخبارات التي لطالما كان ولا يزال وهّاب ربيبها للاسترزاق من القيمين عليها دورا أو منصبا أو أي حيثية.
ـ إن مستوى وهّاب لا يستأهل ردّا سياسيا لأنه ليس أكثر من دمية بالية في أيدي محركيه من أجهزة الاستخبارات السورية، وبالتالي فإن لا حيثية له خارج إطار عملية تشغيله في المشروع السوري. ولذلك فإن "القوات اللبنانية" تعتبر أن معركتها السياسية هي مع مشغّلي وهاب، وتترك الأخير ليمثل أمام القضاء اللبناني بسبب القدح والذم والاتهامات الكاذبة التي يطلقها بحق "القوات" ورئيس هيئتها التنفيذية حيث لا يزال يتهرّب من المثول أمام القضاء المختص.
وأسفت الدائرة الإعلامية في القوات أن يكون تلفزيون الجديد، الذي رفض أن يرضخ للواء جميل السيّد وشروطه، قد رضخ ويرضخ لشروط وهّاب تجنبا لإحراجه وإظهاره على حقيقته العارية.