رأى وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط "أن الوضع في لبنان خطير، وهناك حاجة للحفاظ على الدستور والمؤسسات وعلى العملية السياسية الشرعية، وقال: "يجب الحذر في تناول الشأن اللبناني، ونسعى جميعا الى اتاحة الفرصة للبنانيين انفسهم للعمل بالتوافق الداخلي والتراضي، وللسنة حقوق على الأراضي اللبنانية ويجب الحفاظ عليها".
وشدد أبو الغيط في حديث لإذاعة "صوت لبنان (100.5)" على السعي مع السعودية وقطر وتركيا الى تحقيق التوافق "الذي يلعب تأثيره على الارض لصالح الشعب والبلد اللبناني".
وأكّد وزير الخارجية المصرية أن التطور الدولي والعلاقات الدولية لن تسمح بمثل بعودة التأثير السوري المطلق الذي كان موجودا في السابق في لبنان، و"يجب أن تكون هناك علاقة مودة وأخوة بين سوريا ولبنان مع احترام التكافؤ، وحق كل طرف بأن يتحدث بسياساته وآرائه بدون اي فرض او قسر".
وشدد أبو الغيط على ان "المحكمة الدولية صدر بها قرار من مجلس الأمن، ولا يمكن ايقاف تصرفاتها وادائها، ربما اذا ما وقعت تغييرات في لبنان تبطىء من اداء المحكمة ولكنها موجودة ولها وضعها القانوني الدولي، ويصعب لأي طرف ان يمنعها من التفاعل مع جريمة قتل الرئيس رفيق الحريري".
وعن سؤاله من خشية اقامة هلال شيعي يبدأ من ايران ويصل الى "حزب الله" على شواطىء المتوسط، أجاب: "بالنسبة الى الهلال الشيعي والتأثير الشيعي في هذه المنطقة، لا اعطيه هذا القدر من الإهتمام، لأن الشيعة مسلمون والسنة مسلمون ايضا، وقدرة التفاهم بين الجانبين متاحة، ويجب أن نعلم ايضا ان السنة هم اغلبية المجتمع الإسلامي وليس فقط المجتمع العربي، ولا أميل الى الحديث عن المسلمين باعتبارهم سنة وشيعة، شخصيتي وتكويني وبلدي لا تعترف بهذا".
وعن اتهامات لمصر بالتدخل في شؤون لبنان وارسال عناصر تخريبية، بالاضافة الى اتهامات النائب ميشال عون عن سلبيات الدور المصري، قال: "هذا كله هراء".