Site icon Lebanese Forces Official Website

الناصريون الأحرار يثنون على نداء المفتيين: سلاح حزب الله ميليشياوي يهدف لإشعال فتنة سنيّة-سنيّة

أثنت حركة الناصريين الأحرار على نداء مجلس المفتيين اللبنانيين الذي عقد برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.

وأكدت بأنه لا يمكن لأي كان أن يتجاهل هذا النداء وهذه الصرخة بوجه الثأريين الذين يريدون النيل من الدولة اللبنانية ومؤسساتها، والإنقلاب عليها بقوة السلاح الذي يملكونه تحت حجة المقاومة.

واعتبرت الحركة في بيان لها أن "ما تشهده الساحة اللبنانية من عمليات ضغط وتهويل وترهيب على غالبية أهل السنّة والجماعة في لبنان لن يكتب له النجاح، وأن سلاح حزب الله لم يعد سلاحاً لمقاومة العدو الصهيوني بل هو سلاح ميليشياوي بإمتياز تحول عن حقيقة وجوده ليصبح أداة لتنفيذ المشروع الفارسي في لبنان والمنطقة العربية" .

وأشارت الى أنه "منذ العدوان الصهيوني عام 2006 على لبنان، تحول هذا السلاح من موقعه الحقيقي على الحدود الى الداخل ليمارس سطوته على معظم الأراضي اللبنانية، وكلنا نتذكر كيف استخدم حزب الله كل الوسائل التي يملكها وتحت حجج زائفة لوضع يده على البلاد، فنجح في الكثير من المحطات ومن ضمنها شل وسط العاصمة والمؤسسات واجتياح بيروت في السابع من أيار، وحينها لم تكن هناك أية دلالات أو مؤشرات على اتهام هذا الحزب في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.

وتابع البيان : "سقط الحزب وأتباعه في حصوله على الأكثرية النيابية ودخل الى مجلس الوزراء بشكل مباشر عبر وزيرين له ووافق على البيان الوزاري الذي يتضمن الموافقة على المحكمة الدولية تماماً كما فعل في جلسات الحوار، وحينها كان حزب الله مرتاح لوضعه صامتاً ومتجاهلاً ولمدة أربع سنوات عن عملية سجن الضباط الأربعة واتهام سوريا في عملية الإغتيال هذه، ولكن وبعد أن توسعت عمليات التحقيق مع كوادر الحزب وبقدرته المخابراتية العالية شعر حزب الله بأن مستجدات قد ظهرت في التحقيق الدولي قد تشير بأصابع الإتهام له حينها قرر استغلال هذه النقطة تحت حجة شهود زور وغبرها ليبدأ مخططه المفضوح ليس لإسقاط المحكمة الدولية فقط بل لإنهاء الأكثرية اللبنانية وإلغاء الغالبية السنيّة، واضعاً غطاء لتحركاته، منابر وأبواق مرتزقة له، طفيليون من بعض السنّة ليتطاولوا ويتهجموا على مقاماتنا الروحية والسياسية، وبذلك يحاول أن يقول أن المسألة ليست طائفية طالما واجهة الإنقلاب الذي بدأ بتنفيذ آخر مراحله عبر استقالة الوزراء الذي أعلن من منزل الجنرال ميشال عون، وبالتالي اسقاط الحكومة، ثم دعمه للمرشح السني عمر كرامي لرئاسة الحكومة تاركاً الأبواق التابعة له تشن أعتف وأشرس الهجومات من على منابر إعلامية أصبحت تحت عباءته، واستكمل محاولته للتعمية عن الحقيقة بالضغط على النائب وليد جنبلاط ليؤكد تأييده لحزب الله تحت مسمى المقاومة، وهكذا اكتملت الحلقة الزائفة التي يريد أن يوحي حزب الله من خلالها بأن إنقلابه ليس طائفياً أو مذهبياً فالواجهة مسيحية سنّية درزية لأساس تحركه" .

ورأت الحركة بأن التصريحات المتكررة لأمين عام حزب الله بأنه لن تحدث فتنة شيعية سنيّة، هي تماماً كتلك الإيحاءات التي يفبركها حزبه، وقد يصدق في رأيه هذا لأنه في حقيقة الأمر يتلاعب بكل الطوائف لمصلحته، وفي حقيقة الأمر أنه يسعى لفتنة سنيّة-سنيّة .

ولفت الى ان "هذا هو مخطط حزب الله الإنقلابي، ومجلس المفتيين أطلق صرخته ونداءه ونحن في حركة الناصريين الأحرار نثني عليه ونؤيده وندعمه، ونحذر من استمرار بعض المرتزقة من التهجم على أعلى مقاماتنا الروحية والسياسية والأمنية".

Exit mobile version