#adsense

عندما لا تجرؤ الـLBC على نشر ردّ “القوات اللبنانية”: جبناء ولا علاقة لهم بالمهنية والأخلاقيات الإعلامية!

حجم الخط

عقد الدكتور سمير جعجع مؤتمرا صحافيا ظهر السبت 22 كانون الثاني، وتطرق في نهايته الى مقدمة نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال مساء الجمعة 21 كانون الثاني. وبعد أكثر من 24 ساعة، عرضت الـLBC ضمن نشرتي أخبار الثالثة تقريرا تحاول فيه أن تزوّر وقائع ثابتة من خلال التغطية على أخطاء ارتكبتها وتنسب الخطأ الى الدكتور سمير جعجع.

تصرفنا بكل مسؤولية ومهنية وأرسلنا ردّا الى الـLBC، لكن قمّة المهنية لدى فاقدي المهنية والصدقية لدى القيّمين على الأخبار في هذه المؤسسة ظهرت في رفضهم نشر الردّ، وأصرّوا على إعادة بث تقريرهم الخبيث والمشوّه. وفي ما يأتي الردّ الذي أرسلناه ورفضوا نشره:

جانب إدارة الأخبار والبرامج السياسية في المؤسسة اللبنانية للإرسال المحترمين

تعليقا على ما ورد في مطلع نشرة أخبار الساعة الثالثة ليوم الأحد 23 كانون الثاني 2011 من المؤسسة اللبنانية للإرسال، والذي تضمّن ردّا على ما ورد في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ظهر السبت 22 كانون الثاني، يهمّ الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" أن توضح الآتي:

ـ أولا في الشكل، جاء التقرير الذي عرضته المؤسسة اللبنانية للإرسال في نشرتها ليؤكد أن الـLBC تقف في خندق قوى 8 آذار بالكامل، ولذلك حاولت ممارسة التضليل وإيهام الرأي العام بأن الدكتور جعجع كان على خطأ في ما طرحه حول مقدمة نشرة أخبار الـLBC لمساء الجمعة 21 كانون الثاني، إضافة لمحاولة إثارة بعض التشويق في العمل الإخراجي للتقرير المذكور.

ـ ثانيا والأهم، ويتعلق بالمضمون. صحيح الفيلم الذي أعادته الـLBC لتؤكد أن مذيعة نشرة الأخبار الزميلة دوللي غانم طرحت الموضوع بشكل سؤال كالآتي: "هل قضي الأمر؟ وهل مساء الثلثاء…"

لكن ما حاول القيمون على أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال التعمية عليه وتغطيته وإغفاله أن المقدمة لم تكن مكتوبة بهذه الطريقة، لأن مقدمة النشرة التي نشرها الموقع الالكتروني للمؤسسة اللبنانية للإرسال لم يتضمّن صيغة الأسئلة، بحيث جاءت المقدمة على الموقع الالكتروني للـLBC بالصيغة التي عرضها جعجع والتي نقلها عن الموقع الرسمي المذكور، كما نقلها عنه موقع الوكالة الوطنية للإعلام. وحتى ليل السبت كانت المقدمة المذكورة لا تزال على حالها على موقع الـLBC الالكتروني (للاطلاع عليها كما كانت قبل تصحيحها إضغط هنا)، وهذا ما يفسّر تأخر القيّمين على الأخبار حتى نشرة الثالثة من يوم الأحد للردّ، وذلك بعد أن عمدوا الى تصحيح المقدمة المنشورة على موقعهم (للاطلاع عليها بعدما تمّ تصحيحها يوم الأحد إضغط هنا).

ولسوء حظهم فإن المقدمة التي لم يتم تصحيحها على موقع الوكالة الوطنية للإعلام لا تزال موجودة على الرابط الآتي: http://www.nna-leb.gov.lb/phpfolder/loadpage_ar.php?page=21-01-2011/JOU144.html

وهذا يثبت أن ما جاء في المقدمة هو تماما ما أورده الدكتور سمير جعجع، لذا اقتضى التوضيح في انتظار اعتذار منه في النشرة المسائية وتصويبا لما حصل تجاه الرأي العام، إذا كان بقي من مساحة للعمل المهني والاعتراف بالأخطاء لدى القيمين على المؤسسة اللبنانية للإرسال.

لكن لا الاعتذار تمّ ولا البيان نشر لأن مجموعة من الحاقدين الجبناء تدير دفة الأخبار في المؤسسة اللبنانية للإرسال… فاقتضى التوضيح منا والاعتذار من الرأي العام عن وجود أمثال هؤلاء الجبناء في الـLBC.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل