بقيت كل من السلطة والمعارضة في البانيا الاحد متمسكة بموقفها، وتدعو انصارها للتظاهر في تيرانا، فيما اتهم رئيس الوزراء صالح بيريشا مجددا زعيم المعارضة ايدي راما بالسعي لتدبير "انقلاب" خلال تظاهرة الجمعة المناهضة للحكومة.
واتهم بيريشا في كلمة نقلتها جميع وسائل الاعلام راما الذي يرئس بلدية تيرانا بالسعي لاثارة "انقلاب" خلال التظاهرة المعارضة للحكومة التي جرت الجمعة في تيرانا، واوقعت ثلاثة قتلى اصيبوا بالرصاص.
وقال بيريشا ان البرلمان سيبحث خلال جلسة استثنائية مساء الاحد تشكيل لجنة تحقيق لدرس جميع الادلة، من اجل كشف حقيقة الانقلاب الذي دبره (راما) وكان الهدف منه الاستيلاء على السلطة بالقوة.
وحذر بيريشا من ان ايدي راما سيتحمل كل العواقب والمسؤوليات ان تجرأ ومس مجددا بالمؤسسات.
كما دعا رئيس الوزراء انصاره الى التظاهر السبت المقبل في تيرانا بدلا من الاربعاء كما كان مقررا اساسا، بسبب زيارة يقوم بها هذا الاسبوع لستراسبورغ بمناسبة صدور تقرير ديك مارتي الذي يفترض تقديمه الى الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا.
ويكشف التقرير بصورة خاصة قيام المقاتلين الانفصاليين من البان كوسوفو في نهاية التسعينات بحركة اتجار باعضاء بشرية انتزعت من اسرى خصوصا من الصرب.
وكان راما دعا ايضا انصاره الى التعبئة والتظاهر الجمعة بعيد الظهر في العاصمة الالبانية. وقا: "يجب الحضور تنديدا بالعنف والجريمة التي كلفت ارواح ثلاثة رجال ابرياء".
ويبدو ان الفارق الزمني الضئيل بين التظاهرتين المتعارضتين يطرح مخاطر كبرى.