تناول وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع نظيره الايراني بالانابة علي اكبر صالحي خلال لقائهما في دمشق العلاقات الثنائية "المتميزة" بين البلدين، على ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
واضافت الوكالة ان وجهات النظر بين البلدين كانت "متفقة حول المسائل الاقليمية والدولية حيث اكد الجانبان اهمية التنسيق بين البلدين حيالها".
وافاد مصدر دبلوماسي ايراني وكالة فرانس برس ان وزير الخارجية الايراني بالانابة التقى في دمشق مع قادة الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من العاصمة السورية مقرا لها، وذلك في مستهل زيارة الى سوريا.
وقال المصدر ان صالحي التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة احمد جبريل وممثلا لحركة الجهاد الاسلامي.
واوضح ان اللقاء تناول اخر المستجدات في الساحتين الاقليمية والفلسطينية "حيث اكد الجميع على نجاح نهج المقاومة واستمرار هذا النهج الذي اثبت جدواه في مقارعة الكيان الصهيوني".
وكان صالحي وصل الى دمشق ظهر الاحد لاجراء محادثات الاثنين مع المسؤولين السوريين تتعلق بالملف النووي الايراني اضافة الى "المستجدات الاقليمية بما في ذلك لبنان".
وذكر مصدر دبلوماسي في دمشق لوكالة فرانس برس ان صالحي "سيلتقي غدا الاثنين الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم".
واوضح المصدر ان هدف الزيارة هو اطلاع القيادة السورية على "اخر مستجدات ونتائج مباحثات ايران مع الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي في اسطنبول بالاضافة الى المستجدات الاقليمية والدولية بما في ذلك لبنان".