#adsense

مصادر مطلعة لـ”عكاظ”: الغموض في مواقف بعض النواب هو الذي دفع لترجيح تأجيل الاستشارات مرة أخرى بطلب من المعارضة

حجم الخط

أفادت مصادر مطلعة أنه من المستحيل أن يتمكن النائب وليد جنبلاط من تجيير كافة أصوات كتلته مع المعارضة التي تحتاج على الأقل إلى سبعة أصوات كي تكون الغالبية الجديدة في البرلمان وتشكل حكومتها برئاسة شخصية موالية لها، مشيرة إلى أنه من المرجح انقسام كتلته ما بين حزبي وغير حزبي، فأعضاء الكتلة من منتسبي الحزب "التقدمي الاشتراكي" يمثلون خمسة أعضاء ومن ضمنهم جنبلاط، وإذا ما انضم إليهم أحد نواب "اللقاء الديمقراطي" أو النواب المستقلين في طرابلس أي النواب نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وأحمد كرامي وقاسم عبد العزيز، فستكتمل عدة المعارضة للإطاحة بالأكثرية الحالية مشيرة إلى أن الصورة تبقى غامضة حتى اللحظة الأخيرة، وذلك يتوقف على نتيجة المشاورات الداخلية والخارجية المكثفة التي تعمل على تجنيب لبنان الكأس المرة، والانقسام المذهبي والسياسي العريض، بما يفسح في المجال لعوامل التوتر للدخول على المعادلة السياسية القائمة.

ورأت المصادر في تصريح لصحيفة "عكاظ"، أن الغموض الكامن في مواقف بعض النواب، هو الذي دفع لترجيح تأجيل الاستشارات النيابية مرة أخرى بطلب من المعارضة كما حدث في الموعد السابق، حين كان الحريري يحوز على 70 صوتاً كما أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في مؤتمره الصحافي السبت. وأضافت: "إن إرسال "حزب الله" و"حركة أمل" موفديهما على عجل إلى دمشق قبل ساعات من بدء الاستشارات يوحي بأن المعالجات السياسية ظلت حتى اللحظات الأخيرة تسعى لتأمين الفوز في معركة سياسية طاحنة غير مضمونة النتائج".

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل