لفتت مصادر فرنسية لـ «الحياة» الى أن باريس تسعى الى ترتيب اجتماع لمجموعة الاتصال حول لبنان متوقعة ان يحضره الشيخ حمد بن جاسم ووزراء خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون والمملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل، وتركيا أحمد داود اوغلو مع احتمال حضور لبنان وسورية، «وهذا يتوقف على ما ستصل إليه الاستشارات النيابية في لبنان».
وإذ توقعت هذه المصادر ان «يؤدي تأجيل الاستشارات النيابية الى تنشيط حركة الاتصالات لتسمية رئيس الحكومة المكلف»، قالت إن باريس «ناشطة في اتصالاتها بكل المعنيين بالملف اللبناني، ووجهت لهذه الغاية رسائل عدة الى دمشق»، لكنها لم تكشف عن مضمونها».
وشككت مصادر عربية في إمكان نجاح المسعى الفرنسي في ترتيب لقاء مجموعة الاتصال المرتقب في 28 الجاري على رغم أن باريس تواصل التحضير له وإن كانت الأوضاع عرضة للتقلب في كل ساعة.