#adsense

لهذه الأسباب نرفض نجيب ميقاتي وأي مرشح لـ”حزب الله” ولن نقبل أن ندخل تحت ولاية نصرالله بقوة الترهيب… والمعركة مستمرّة

حجم الخط

من استمع بتمعّن الى الأمين العام لـ"حزب الله" مساء الأحد 23 كانون الثاني فهم تماما حقيقة ما جرى في لبنان منذ استقالة وزراء "8 آذار" وحتى الاستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد للحكومة.

ماذا قال نصرالله عمليا في إطلالته؟

تحدث عن موضوعين: المحكمة واستشارات التكليف. في الموضوع الأول قال: "الرد الاول على القرار الظني كان إسقاط الحكومة". وبالتالي أسقط نصرالله كل تصريحات النائب ميشال عون الخنفشارية حول ادعاءات الفساد وغيرها من عملية التضليل الممنهجة لحقيقة الأمر.

فالقرار هو بيد نصرالله ولم يكن يوما بيد عون ولا رأي للأخير بأي قرار مصيري، وبالتالي فإن القرار بالاستقالة وإسقاط الحكومة اتخذه نصرالله كردّ مباشر على موضوع صدور القرار الظني. ولا مجال لأي ادعاء عوني سخيف في محاولة لتغطية التبعية العونية العمياء لأوامر نصرالله.

أما في الموضوع الثاني المتعلق بالحكومة والتكليف، فقال نصرالله بوضوح: "أنا اتصلت بدولة الرئيس كرامي وجلست معه وقلت له أدبيا نحن نحتاج إلى موافقتك اذا سارت الأمور باتجاه إمكانية الفوز والحصول على الأغلبية المطلوبة لرئاسة الحكومة". وأضاف بعدما "نعى" خيار كرامي نتيجة الاستشارات مع سوريا ليل السبت – الأحد: "أعتقد في هذه الليلة يمكن أن نصل إلى نتيجة نهائية فيمن سترشحه المعارضة". وبالفعل اختار نصرالله وسوريا الرئيس نجيب ميقاتي الذي أعلن ترشحه بعد تبليغه باختياره.

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن نصرالله يقول علنا إنه هو وحده من يختار اسم رئيس الحكومة السني في لبنان، وفي أقصى حد يقبل بالتشاور مع سوريا.

نعم، الولي الفقيه المنتدب الى لبنان السيد حسن نصرالله هو من بات يختار رئيس الحكومة، بعدما كان اختار رئيس مجلس نواب… وغدا قد يفرض اختيار رئيس الجمهورية اللبنانية المسيحي. وبطبيعة الحال، فإنه ممنوع على أي كان أن يناقش قرار "الولي الفقيه" الذي يتم فرضه بقوة السلاح والتهديد بالفتنة وإشعال الشارع والانتشار المسلح وأعمال الترهيب وترويع اللبنانيين الآمنين.

هكذا باتت الديمرقراطية اللبنانية تعني أن يفرض "حزب الله" كل ما يريده على اللبنانيين بقوة السلاح.

بناء على كل ما تقدّم نؤكد أننا نرفض تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة الجديدة، رغم احترامنا الشديد لشخصه ومواصفاته ومؤهلاته.
نرفض نجيب ميقاتي لأنه مرشح حسن نصر الله وسوريا وليس مرشح اللبنانيين. وأي محاولة لذرّ الرماد في العيون لن تنفع.

لن نسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء، ولن نرتضي عودة الوصاية السورية الى لبنان عبر بندقية "حزب الله".

ما يجري فصل صغير من معركة كبيرة لن تنتهي إلا بانتصار لبنان بشعبه الحر وجيشه ومؤسساته الأمنية حصرا وبالعدالة الدولية التي ستفضح كل المجرمين وأصحاب المشاريع المشبوهة.

فلنجدد ثقتنا جميعا ونشدّ سواعدنا لأن لبنان يحتاجنا، ولن نسمح لميليشيا الولي الفقيه بأن تضع يدها على وطن الأرز. "ثورة الأرز" باقية وستنتفض مجددا ليبقى لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل