اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد انه "ليست المحكمة الدولية ولا القرار الإتهامي هي آخر ما سيبتكره العدو لمواجهتنا فصراعنا مع هذا العدو طويل، لكن علينا أن نكون على قدر وعلى مستوى المواجهة لنسقط كل المؤامرات التي يحاول العدو أن يستدرجنا إليها، ما يخطط له العدو في هذه المرحلة هو أن يسقطنا كمقاومة متألقة رفعت من معنويات الأمة وألهبت مشاعرها ضد الظلم والطغيان والهيمنة، أراد العدو أن يحولنا إلى مجموعة مجرمين قتلة من أجل أن يؤلِّب علينا قوى الداخل والخارج فنتحول إلى ملاحقين مطاردين في حين أننا كنا رمز عنفوان وسنبقى مثال العنفوان والقوة والقدرة على الدفاع عن كرامة الأمة وعزتها وشخصيتها الحضارية".
وقال خلال إحتفال بمناسبة وضع حجر الأساس لمجمع الإمام الحسين في بلدة عين بوسوار في إقليم التفاح: "نحن في زمن تزدحم فيه المشكلات في هذا البلد وهناك من يريد إذلال الناس وإخضاعهم وابتزازهم والنيل من صورتهم الناصعة، نحن أمة تقوى وتعتز بانتمائها إلى الله وتستنصر بالله ولو احتشد العالم بأسره من أجل النيل منها ومن قوتها، فهذه الأمة تدرك أن الله أكبر من كل الطواغيت والجبابرة الذين يريدون التحكم بالإنسان وبالأوطان".
وتابع رعد قائلا: "إن المقاوم بطل وشجاع وهو شبل نبي ولن نسمح لأحد لأن يزيِّف هذه الصورة أو أن يخدش من رونقها، إننا نعيب على الآخرين مجرد القبول والإذعان النفسي لإمكانية الظن بأن هؤلاء الشرفاء يمكن أن يكون لهم ضلع في جريمة إعتبرناها ضدنا وضد لبنان وضد كل اللبنانيين".
ورأى ان "المعركة الآن هي معركة ظرفية عابرة سنتجاوزها إلى مزيد من الفوز وسنحبط أهداف الذين يتآمرون علينا وستستمر المقاومة قوية بمجاهديها وبقيادتها بتخطيطها بإمكاناتها لأنها تستمد ذلك كله من الله سبحانه وتعالى، لن يشغلنا عن المضي في الدفاع عن وطننا كل المكائد والأحابيل والمؤامرات التي تحاك من حولنا ومن وراء ظهرنا، نحن نعرف ماذا نريد ونعرف كيف نقطع دابر كل هذه المؤامرات".