#adsense

كرباج “رجالات” 8 اذار على معراب!

حجم الخط

ربما، نقول ربما، يجب أن يوجد في الحياة عامة، وفي درب الاوطان بشكل عام، أشخاص مثل وئام وهاب ومصطفى حمدان وناصر قنديل ونبيل نقولا و… وطبعا والاهم الاهم الاهم ميشال عون… أما حسن نصرالله فله بحث اخر لاحقا.

هؤلاء ضرورة "وطنية" ملحّة، لتحديد مسار، وأحيانا مسيرة الاوطان! ليس كلاما للاستهلاك بالتأكيد، فالايام دقيقة جدا، ولا تحتمل مزاحا ولا حتى تلاعبا على الكلام. هؤلاء، نكرر، ضرورة وطنية ملحّة!

لو لم يكن في الحياة خونة لما تمايز الوطني عن غير الوطني. لو لم يكن في الحياة عملاء، لما اكتشفنا نعمة الولاء والوفاء. لو لم يكن في الوطن هؤلاء، لما عرفنا وعلمنا وتعمّقنا حتى الوجع، لنلمس كم نحن نحب ونخاف ونهلع على هذا الوطن، من أن يكون فيه الكثير من هؤلاء.

هؤلاء علّمونا كم أن لبنان غال، وكم هو بخطر بخطر، ليس لانهم قادرون، وليس لانهم نافذون ويملكون حيثية سياسية أو وطنية، بل لانهم يملكون كل المواصفات "الحميدة" التي تجعلهم اداة طيعة في يدي أي عدو، قريب أو بعيد، هدفه الانقضاض على البلد، وهؤلاء أحد أهم أسلحته.

وجوه تسرح وتمرح فوق الشاشات، تتكرّم علينا بما بخل الزمان من "درره"!

كيف لاقلام احترفت الوطن، أن ترد مثلا على أمثال وئام وهاب، الذي أرعبنا حين أعلن استياءه من بلد يحوي رجلا مثل سمير جعجع، وان لو عاد الامر اليه لكان "فش خلقه" يوميا وجرّب الكرباج الذي يملكه بـ "قائد القوات"!! كلام سياسي من الطراز العالي، يتفرّد به شخص جعلته سوريا ذات يوم، أو أوهمته ذات يوم، بأنه رجل فصار رجلها وعبدها.

وها هو الوطني الاخر مصطفى حمدان، "الوفي الصادق الصدوق" للرئيس الشهيد رفيق الحريري، يعلن ان سعد الحريري "باع واشترى بدم والده عند الاميركيين، بعدما كان أذلّ الناس حين ساهم بإخراج جعجع من السجن"، ووجه له نصيحة "أبوية" بالابتعاد عن القابع بمعراب، على أساس أن الحريري أصبح "فجأة" من دون أب، لان الحريري الاب قرر "الانتحار" فجأة مع عدد من رفاقه ومرافقيه، وحتى الان لم يستوعب حمدان الصدمة، فيحاول التعويض باغداق الحنان على الحريري الابن، بعدما ساهم في انتحار الاب، على الاقل ما زال متهما بهذه المساهمة!!

جوقة الهجوم على جعجع لا تحلو ما لم يدخل على الخط، جماعة التيار العوني، الذين يوزعون الادوار، بين موقع التيار والتلفزيون البرتقالي وبعض نوابهم، والكل يتوافق على كلمة شبه موحدة، وكأنهم ملزمون تردادها، وهي ان جعجع "يتآكله" وسواس ميشال عون، ويكاد يموت من الغيرة منه!!!

أكيد أكيد أكيد، خصوصا بسبب موقع عون السياسي "المتقدّم" هذه الايام، اذ ليس للكل أن "يحظى" بشرف تولّي منصب الناطق باسم "حزب الله"، وليس للكل القدرة على القيام بدور وطني "كبير" كالذي يطّلع به عون، في أن يكون جنديا برتبة عريف في قصر الشعب السوري! انه لعمري زعيم تحسده كل المعمورة وكل الزعماء، ولا يقف الامر عند جعجع وحسب….

جماعة التيار وأيضا في اطار "المحبة" والنصح الاخوي "الشريف"، نصحوا جعجع أن يفكّ عزلته في معراب، التي تتسبب له بـ "هلوسات المعزول"! تعبير شاعري لا شك، خصوصا ان هذا "المعزول" وهو في عرزاله، أقام علاقات دولية متقدّمة مع مصر والسعودية وفرنسا والولايات المتحدة وقطر، وهو "قابع" في معراب، طيب لو خرج من "عزلته" اذن ماذا كان ليفعل؟ ربما والحال هذه لأصبح رئيسا للولايات المتحدة؟ من يدري!

هؤلاء ضرورة وطنية ملّحة، لنعرف كم انهم أرقام صغيرة في مفكرة الوطن، وكم يجب أن نحبّ هذه الارض ونحميها بشغاف القلب وبالسواعد حين تدق الساعة، من هؤلاء، هؤلاء تحديدا قبل أي عدو من خارج الحدود.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل