#adsense

اي حكومة لن تستطيع إلغاء المحكمة الدولية… المعلوف: اي خطوة ناقصة عبر ابعاد الحريري عن رئاسة الحكومة ستجر البلد الى منحدرات تؤثر على العيش المشترك

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف اكد أن الهدف الاول من الاستشارات يجب ان يكون المساعدة على تقريب وجهات النظر، واعادة العمل الطبيعي للسلطة التنفيذية. وأضاف: "تأجيل الاستشارات النيابية الاسبوع الماضي خلق نوعاً من الذعر لدى جميع اللبنانيين، اضافة الى تأثيره السلبي على العمل الديمقراطي".

المعلوف، وفي حديث إلى موقع "المستقبل" الالكتروني، ذكر بسياسة مد اليد التي إعتمدها الرئيس سعد الحريري وهدفها تحقيق التقارب الداخلي، والتي تمثلت بانتخاب رئيس مجلس النواب نبيه بري مرة جديدة لرئاسة المجلس النيابي، مشددا على أن اي فئة في لبنان لا تستطيع العمل وحدها وبمعزل عن بقية اللبنانيين، وداعياً الجميع إلى الالتفاف والوقوف الى جانب الرئيس الحريري نظراً إلى خطورة المرحلة المقبلة. وأضاف: "نحن بأمس الحاجة في هذه المرحلة الى شخص يملك مزايا الحريري".

وإعتبر المعلوف ان الرئيس الحريري هو رجل المرحلة المقبلة كونه يمثل ما يمثل من اكثرية نيابية وزعيم تيار كبير، إضافة الى التأييد الشعبي الذي يحظى به بين مجتمعه وطائفته. وقال: "شئنا ام ابينا الحريري الشخص الافضل للتعاطي مع جميع الملفات العالقة في ظل الظروف القائمة"، منبها إلى ان اي خطوة ناقصة من شأنها ابعاد او اقصاء الحريري عن رئاسة الحكومة ستجر البلد الى منحدرات من شأنها التأثير على العيش المشترك بين اللبنانيين،ومتمنياً على جميع الافرقاء الحفاظ على صيغة لبنان الاساسية لناحية العيش المشترك.

وبصدد مناورة "حزب الله" السياسية لجهة استبدال الرئيس عمر كرامي بالرئيس نجيب ميقاتي كمرشح لتولي رئاسة الحكومة، اسف المعلوف لهذه الطريقة في التعاطي مع الرئيس كرامي، والتي لم تدل على شيء من الاحترام له ولتاريخه السياسي، موضحاً ان "حزب الله" لجأ الى هذه الخطوة لأنه أدرك خسارته في حال مضيه في ترشيح الرئيس كرامي.

ودعا المعلوف، الرئيس ميقاتي إلى "لتعامل مع المرحلة المقبلة بكل صدقية وكما تعودنا منه وذلك عبر فتح باب التوافق على مجمل الامور.

وبشأن مشاركة "القوات اللبنانية" في حكومة يرأسها ميقاتي قال: "لكل حادث حديث". واكد ان اي حكومة لن تستطيع إلغاء المحكمة الدولية، مرجحاً محاكمات غيابية لبعض المتهمين الذين قد تصدر بحقهم الاتهامات من خلال القرار الظني.

وختم المعلوف: "المحكمة اليوم تحت المظلة الدولية، اي الامم المتحدة، ولن يستطيع اي فريق مهما علا شأنه انهاء عملها".

المصدر:
موقع تيار المستقبل

خبر عاجل