حقق الميزان التجاري في الجزائر فائضا بلغ 16,45 مليار دولار سنة 2010 مقابل 5,9 مليار دولار سنة 2009، حسب مركز الاعلام والاحصائيات التابع للجمارك الجزائرية.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن المركز ان قيمة الصادرات ارتفعت 25 بالمئة وبلغت 56,66 مليار دولار مقابل 45,19 مليار دولار سنة 2009.
وارتفعت الواردات حسب الارقام المؤقتة التي قدمها مركز الجمارك 2,34 بالمئة فقط وبلغت 40,21 مليار دولار، مقابل 39,29 مليار دولار سنة 2009، حسب هذه الارقام الرسمية التي يقدمها المركز الوطني للاعلام والاحصائيات التابع للجمارك.
وتمثل المحروقات (النفط والغاز) اهم صادرات للجزائر وتفوق نسبتها 98 بالمئة، حسب تقديرات الخبراء.
وكان وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي أعلن قبل أسابيع ان عائدات الجزائر من تصدير المحروقات بلغت 55,7 مليار دولار في نهاية العام 2010.
وبمقارنة الرقم الذي قدمته الجمارك حول الصادرات الجزائرية بكل انواعها ورقم وزير الطاقة حول صادرات المحروقات فقط، يظهر أن قيمة صادرات الجزائر من غير المحروقات بلغت 0,9 مليار دولار.