انهى الدبلوماسيون الاسرائيليون اضرابا استمر شهرا وادى الى عرقلة العمل في وزارة الخارجية والسفارات الاسرائيلية في العالم.
وقالت حنان غودر رئيسة نقابة موظفي الخارجية الاسرائيلية لفرانس برس ان نهاية هذا الاضراب تعني ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ستتمكن على الارجح من القيام بزيارتها المقررة في نهاية كانون الثاني. واضافت "آمل ان تاتي. سنستأنف العمل وامامنا عمل كثير".
وتصاعدت حركة احتجاج موظفي وزارة الخارجية التي بدات قبل سنة، في نهاية كانون الاول الفائت مع اضراب عرقل كثيرا نشاط الوزارة وسفارات اسرائيل.
واضطر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الى تأجيل زيارته الى اسرائيل بعد ان كانت مقررة منتصف الشهر الجاري، بسبب هذا الاضراب.
وتقول نقابة الموظفين ان 12% من موظفي الوزارة البالغ عددهم 830 وبينهم 280 في الخارج، يعيشون تحت عتبة الفقر.
ووفق الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع وزارة المال الاسرائيلية، ستتم زيادة الرواتب بنسبة تراوح بين 17 و19 في المئة على مدى ثلاثة اعوام. وكانت النقابة تطالب بزيادة نسبتها 25 في المئة.