اعلنت منظمة هيومان رايتس ووتشإن السلطات السورية كانت بين أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العام الماضي فحبست محامين وعذبت معارضين واستخدمت العنف في قمع الأكراد.
ونوه التقرير السنوي للمنظمة بمحاميين هما هيثم المالح (80 عاما) ومهند الحسني (43 عاما) – اللذان صدر بحقهما حكم بالسجن ثلاث سنوت لكل منهما – لأنهما ضحيا بحريتيهما من أجل الدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا.
وقالت سارة ليا ويتسون مديرة منطقة الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش في بيان متعلق بالتقرير إن السجل الكئيب لحقوق الإنسان في سوريا يقف في منطقة تركز للدول التي لديها سجلات سيئة في هذا المجال.
ويواجه محام آخر هو رديف مصطفى وهو عضو في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إجراءات تأديبية من جانب نقابة المحامين التي تسيطر عليها الحكومة.
وقال التقرير "حتى الآن رفض المسؤولون السوريون كل طلبات التسجيل لجماعات حقوق الإنسان."
ولم تعلق السلطات السورية على التقرير. وقال مسؤولون إن السجناء السياسيين في البلاد انتهكوا الدستور الذي جرى تعديله كثيرا خلال فترة حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد من أجل ترسيخ احتكار حزب البعث على السلطة.