اشارت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي تعليقا على موجة الاحتجاجات الى ان "هذا التصعيد في الشارع لن يؤثر على قرار ترشيحه لانه عندما اتخذ هذا القرار طرحه كحل انقاذي دقيق".
واستغربت "هذا التجييش المفتعل الذي لن يوصل إلا الى مزيد من الشرخ الذي يخدم أعداء لبنان والمخططات المحوكة لهذا البلد". وتمنت "أن يبقى الاعتراض في الاطار السياسي والحق الديموقراطي الطبيعي والسلمي وألا يتطور الى التسبب بالاذى لمصالح الناس والاقتصاد وصورة الوطن".
وأضافت: "هذا التجييش الذي يقوم به اليوم من انتقدوا سواهم في الامس له محاذير خطيرة لأنه قد يستتبع بردود فعل توصل الى مزيد من المتاهات والمخاطر. وندعو أهلنا في طرابلس الى ابقاء الاعتراض في الاطار الذي عودنا اياه أهل طرابلس وأهل السنة وهو اعتراض حضاري وديموقراطي". وأبدت "أسفها لأننا لم نتعلم من دروس الماضي وفي كل مرة تكون الاضرار أكثر من السابق".