#adsense

مصدر سياسي مطلع لـ”اللواء”: حزب الله لا يريد فقط إسقاط الحريري بل الشرخ بين مكونات الطائفة السنية

حجم الخط

أشار مصدر سياسي مطلع لصحيفة "اللواء" إلى أنّ "قوى الثامن من آذار، وبعدما تبيّن لها استحالة نيل رئيس حكومة لبنان الأسبق عمر كرامي، العدد الكافي من الأصوات لترؤس الحكومة، عمدت إلى استخدام الرئيس نجيب ميقاتي كطعم لا أكثر ولا أقل من أجل الإطاحة بالرئيس سعد الحريري، لا سيّما وأنّ الأرقام كانت تشير إلى تفوّقه على منافسه".

ومن خلال المعطيات، تابع المصدر: "يبدو أنّ أوّل ما سيقوم به، مرشّح المعارضة، في حال تكليفه لترؤس الحكومة، بموجب دفتر الشروط الذي وضعته له، قوى الثامن من آذار، هو إلغاء بروتوكول التعاون بين الحكومة اللبنانية والمحكمة الدولية، عوضا عن سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة ووقف دفع لبنان للحصّة المتوجّبة عليه إلى المحكمة، الأمر الذي يعتبره المصدر السياسي "قتلا للرئيس الشهيد رفيق الحريري مرّة ثانية، وطعنا في ظهر الرئيس سعد الحريري والطائفة السنية"، ويشير المصدر إلى أنّ "التاريخ لن يرحم لا المعارضة ولا الرئيس نجيب ميقاتي، لأنه خرج عن الإجماع داخل الطائفة السنّية، المتمسّكة بالعدالة لمعرفة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالرئيس سعد الحريري بصفته الزعيم الأبرز وربّما الأوحد في هذه المرحلة على صعيد الطائفة السنية".

وتساءل المصدر عن الأسباب التي دفعت الرئيس ميقاتي إلى الدخول في صراع مع محيطه السنّي، معتبرا أنّ "حزب الله رأس حربة قوى الثامن من آذار، لا يريد فقط إسقاط الرئيس الحريري، بل يعمل على إيقاع الشرخ بين مكونات الطائفة السنية"، لافتا إلى أنّ "الرئيس ميقاتي وقع إن عن قصد أو عن غير قصد في الشرك الذي نصبه له الحزب، وبالتالي عليه أن يتحمّل تبعات الموقف الذي اتخذه".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل