اشارت مصادر في الأكثرية النيابية لصحيفة "اللواء" إلى أنّ "لعبة قوى الثامن من آذار تكشّفت جليّا"، لافتة إلى أنّ "ما يجري اليوم، من قبل الفريق الآخر، هو إعلان حرب حقيقية، على قوى الرابع عشر من آذار، وعلى الطائفة السنيّة بالدرجة الأولى، بهدف إسقاط أحد أبرز رموزها السياسيين".
وإذ شددت المصادر على أنّ "قوى الرابع عشر من آذار مؤمنة باللعبة الديمقراطية"، لفتت إلى أنّ "قوى الثامن من آذار، نسفت كل أسس اللعبة الديمقراطية، عبر اعتمادها سياسة الترهيب والتخويف، على قوى الرابع عشر من آذار، وعلى جميع القوى الوطنية، المناهضة لمخططاتها الرامية إلى تطويع اللبنانيين للمشروع الإيراني".
ولفتت المصادر إلى أنّ "قوى الرابع عشر من آذار، مثلما واجهت مشروع الثامن من آذار، وانتصرت في عام 2005، سوف تنتصر مجددا، وسوف تهزم المشروع الانقلابي، الذي تقوده أذرع سوريا وإيران في لبنان".
واوضحت المصادر أنّ "الصراع الدائر اليوم، هو بين مشروعين، المشروع الأول وتمثّله قوى الرابع عشر من آذار، ويهدف إلى حماية الاستقلال، ورفض عودة سوريا إلى لبنان، فضلا عن توفير الأمان للبنانيين، وذلك من خلال التمسّك بالمحكمة الدولية، وصولا إلى العدالة، والاقتصاص من قتلة قادة وزعماء لبنان، أما المشروع الثاني، والذي يمثّله فريق الثامن من آذار، فيريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، والاستيلاء على السلطة، تمهيدا لفرض مشروعه الانقلابي على اللبنانيين، وأمام هذا المشروعين على اللبنانيون الإختيار بين العيش بكرامة، أو العيش تحت قبضة الفريق الآخر، الذي عاث في زمن السوري بطشا، مع تأكيدنا على أننا لن نسمح بهذا الأمر أن يحصل مهمّا بلغت التضحيات".