أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن المطلوب إلتزام النواب في طرابلس وجميع المناطق بالعهود التي قطعوها للناخبين في الإنتخابات، لافتا إلى أن طرابلس أوضحت بالأمس للرئيس نجيب ميقاتي وستوضح له أكثر اليوم ماذا تريد منه لأن المطلوب عودة الضمير إليه قبل فوات الأوان، مشيرا إلى أن الناخب الشمالي يشعر بأنه غدر به. وأضاف: "على الرئيس ميقاتي أن لا يستدرج ليكون سببا للفتنة السنيّة – السنيّة التي خطط لها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله وبشرنا بها الشيخ نعيم قاسم".
فتفت، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(100.5)، أكّد الإلتزام بأصول اللعبة الديمقراطيّة، متمنيا لو التزم النائب وليد جنبلاط بها ولم يتأثر بالشارع والقمصان السوداء. وأضاف: "الناس عبّرت بالأمس عن ألمها وإحساسها بأن هناك من عطّل الإستشارات تحت شعار التوافق"، مشددا على أن المسؤوليّة الكبرى تقع على عاتق نصر الله لأنه استخف بالرأي العام وبدا بكلامه وكأنه يريد أن ينصّب نفسه المرشد الأعلى للدولة اللبنانيّة وهذا ما أدى إلى استفزاز مشاعر الناس.
وأشار فتفت إلى أن تحرك الإثنين كان عفويا أما اليوم فشيء آخر، موضحا أن الأمور مرتبطة بنتائجها. وأضاف: "كما تتطوّر الأمور نحن نطوّر موقفنا"، موضحا أنه تحرّك يعبّر عن رفض تيار "المستقبل" والناس الإنقلاب الذي قام به نصر الله وفرضه على لبنان رئيسا للحكومة لا ينسجم مع الواقع وتصرفه وكأنه أعلى من المؤسسات والإستشارات النيابيّة ومن رئيس الجمهوريّة.