
أعلن النائب أحمد كبارة خلال الاعتصام في ساحة النور في طرابلس يوم الغضب الوطني وقال: "من طرابلس عاصمة اللبنانيين السنة المتلزمين بالدولة ومؤسساتها احتجاجاً على التدخل السوري – الإيراني الفاضح في شؤوننا الداخلية ونقول لكل الخونة اننا لن نركع".
وقال كبارة: "نل نقبل لأي إنسان بتعيين رؤساء علينا".
كبارة أضاف: "سنواجهكم بصدورنا وأجسادنا لنسقط مخططاتكم. لن تحكموا لبنان، ولن تسقطوا المحكمة. لن نخضع لكم".
وبدوره الصحافي محمد سلام قال: "اسمعي يا سماء، استفاق المارد السني. اسمعني يا بشار، لن تحكم لبنان، لن تحكم لبنان، لن تحكم لبنان. فليسمع أحمدي نجاد، لن يحكم لبنان، لا هو لا وكيله في لبنان".
وأضاف سلام: "نحن لا يرهبنا سلاح، نحن اخترعنا السلاح. رجالنا تقاتل على زغاريد النساء. نحن حصان عربي لا يحكمه فارسي. أقول لـ 14 آذار لا يكفينا أن لا نشارك في الحكومة، يجب أن نمنع حكومة العملاء من أن تحكم وسيمنعها شارع عمر وأبو بكر وعثمان وعلي".
أما النائب سمير الجسر فتوجه بالسؤال الشركاء في الوطن، ماذا تريدون في كل مرة نمد يدنا نجدكم ترفضون، وفي كل مرة ندعوكم للحوار آذانكم تصمون، وفي كل مرة نراعي مشاعركم نراكم تستكبرون؟
الجسر ذكرهم انه من قمة الإنتصار في الإنتخابات، قام الرئيس سعد الحريري بمد اليد إليكم ودعاكم للمشاركة في حكومة وفاق لم تبصر النور إلا بشق الأنفس، وصبر الحريري وصبرنا.
الجسر قال: "تنكرتم لمقررات طاولة الحوار، ونقضتم عهد البيان الوزاري، وانقلبتم على مقررات مجلس الوزراء في ما خص تمويل المحكمة حتى بتّم تريدون تحديد جدول أعمال مجلس الوزراء وتعيين موعد الجلسات خلافاً للدستور وشرعتم في الإنقلاب على الحكومة حتى إذا ما تبين ان الأكثرية في مكان آخر، أخرجتم القمصان السود في صبيحة يوم أبيض مهولاً بالويل والثبور وعظائم الأمور".
واضاف: "أقول لأخواننا في الوطن، لقد أدخلتم على مفردات القاموس السياسي مفردة الإستكبار، وهذا نتيجة نشوة القوة، ولمن أعرف وطنيته وحبه لطائفته، للرئيس ميقاتي، عد الى موقعك الطبيعي وحيث تنتمي وأنت القائل دوماً انك لن تتجاوز مطالب أهلك".
الجسر توجه الى ميقاتي بالقول: "انهم يخبئون لك من الظروف والطلبات ما لا تستطيع تحمله. صبرنا طويل وطريقنا كذلك، ولكن الصبح لا بد ان ينجلي ولن يصح إلا الصحيح".
أما القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش فقال: "يا أبناء طرابلس، والمنية والضنية، والكورة وعكار، يا أشرف الناس، أنتم الأشرف"، مضيفاً: "إنها الإهانة، ومن يقبل الإهانة يبقى مهان كل حياته".
واضاف علوش: "يريد الجندي في ولاية الفقيه أن يفرض الرؤساء اليوم"، وسأل: "هل سيصبح لبنان المقر الصيفي للولي الفقيه في الغد؟".
علوش لفت الى أن "السياسة الخطيرة التي تحضر للبنان تحضر منذ ثلاثة عقود ولن نقبل بنقل لبنان الى المحيط الفارسي، ونحن لهم بالمرصاد".