بمناسبة مرور عام على حادثة تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية، عبر السفير الفرنسي دوني بيتون الذي فقد زوجته في حادث الطائرة عن تضامنه الكامل مع جميع العائلات التي فقدت احد اقربائها في الكارثة.
واشار الى انه بعد عام على الحادث، لم تعلن الحقيقة حول ما حصل بعد، هذا التأخير انما يزيد من الم العائلات ومن مطالبتهم بمعرفة الظروف الدقيقة لحصول هذه الماساة التي غيرت حياتهم، ويضاف اليوم الى الالم شعور بعدم فهم اسباب هذا الصمت المستمر.
وشدد على انه بحق العائلات الاطلاع على ماجرى، معبرا عن اسفه لعدم مراعاة شعور العائلات من قبل شركة الخطوط الجوية الاثيوبية، مشيرا الى انه لم يتلق بعد اسابيع عديدة على الحادث الا زيارة احد مسؤولي الشركة وكتاب تعزية.
وشدد على انه يجب نشر التقرير حول الحادث لتتمكن العائلات من معرفة الحقيقة حول وفاة اقربائهم.