أكّد أمين عام حزب الله حسن نصرالله ان التهويل على الرئيس ميقاتي لن يجدي نفعاً، معتبرا ان "بعض المجموعات القيادية التي تعرف ماذا تفعل، أصبح لديهم خبرة في التزوير وقلب الحقائق، بدءاً من المحكمة واختراع شهود الزور وصولاً الى تزوير جديد".
وقال نصرالله في كلمته لمناسبة أربعينية الحسين في بعلبك: "الرئيس ميقاتي لم يكن وليس الآن مع حزب الله، والقول بأنه مرشح حزب الله في محاولة للضغط عليه، غير صحيح"، معتبرا ان "المعارضة في آخر 48 ساعة وجدت ان هناك فرصة للبنان بترشيح الرئيس نجيب ميقاتي".
واضاف: "أطلب من هؤلاء وقف التزوير والتضليل، الذي يزيدنا تمسكاً بصدقنا وحقيقتنا لأننا لسنا كذلك. نحن لسنا طلاب سلطة أو حكومة. نحن مقاومة، ونحن نذرنا أنفسنا للدفاع عن البلد وحمايته، وكرامة اللبنانيين والعرب، ولرفع رؤوسهم، واستعادة الأرض والمقدسات".
وتابع: "لدينا رؤية واضحة في حزب الله، وقد دعمنا ترشيح الرئيس ميقاتي، وندعوه الى تشكيل حكومة شراكة وطنية وإنقاذ وطني. اللبنانيون اليوم أمام فرصة حقيقية للم الشمل، ضمن مبدأ لا غالب ولا مغلوب. تعالوا نتعاون ونلتقي في إطار حكومة واحدة، ورفض المشاركة في الحكومة يعني انكم تريدون السلطة لكم وحدكم".
وسأل: "إذا كنتم تحترمون الأغلبية النيابية فلماذا لا تحترمون هذه الأغلبية؟ إذا كنتم تعتبرون ان النزول الى الشارع حق، فلماذا كنتم تنتقدون المعارضة لدى نزولها الى الشارع؟ ولماذا تهولون علينا اليوم رغم انكم حاضرتم قبلا بالديمقراطية؟ فنحن سمينا ميقاتي التزاما منا بكل الاطر الدستورية والسلمية ودون اللجوء الى الشارع".
واعتبر نصرالله ان الفريق الآخر يتآمر على المقاومة، وقال: "تتآمرون على المقاومة منذ عام 2005، وعلى وجودها، وقدمتم التزامات، وحتى طاولة الحوار كانت هدفها سحب سلاح حزب الله وفشلت. أنتم استدعيتم حرب تموز على لبنان وفشلتم، واليوم تأتي المحكمة وستفشل، وستفشلون".
وأضاف: "لا نريد حتى الحماية منكم، ولكن "حلوا عنا" ولا تطعنوننا في الظهر. دعونا نقتل برصاصة تأتي في قلوبنا وليس في ظهورنا. لسنا طلاب سلطة وحكومة، نحن قلوبنا وعيوننا في مكان آخر. الناس تنام ونحن نذهب ونتدرب لأننا نؤمن أن هناك خطراً إسرائيلياً قائماً وداهماً".
وتابع: "الأمر يتوقف على اللبنانيين، فإن لم نتعاون ونعطي ميقاتي فرصة للنجاح، الى أين تريدون أن تأخذوا البلد؟ وللفريق الآخر "العالم مش فاضيلكم"، معتبرا ان "توازن الردع هو من يحمي لبنان، وهذا التوازن الذي أوجدته المقاومة. لا تقلقوا من أي كلام يُقال في العالم. لبنان مسؤولية الجميع اليوم والفرصة أمام الجميع وأطالب الجميع باغتنام هذه الفرصة".
وختم أمين عام حزب الله بالقول: "فليعط الرئيس نجيب ميقاتي فرصة في تشكيل الحكومة وترؤسها ولو سنة واحدة".