#adsense

بوتين يعد بمعاقبة منفذي التفجير في مطار موسكو وسط ترجيح هويتهم القوقازية

حجم الخط

وعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، بمعاقبة المذنبين في التفجير الذي ادى الى مقتل 35 شخصا في مطار موسكو ديموديفو، فيما رجحت السلطات احتمال ان يكون المنفذون متمردين اسلاميين من القوقاز الشمالي.

وقال بوتين في اجتماع حكومي: "لا شك لدي على الاطلاق في ان الكشف عن ملابسات الجريمة ومعاقبة المنفذين امر محسوم"، منددا بعمل "وحشي وعبثي".

وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف من جهته: "يجب ان نقوم بكل شيء لنتأكد ان قطاع الطرق الذين ارتكبوا هذه الجريمة ستكشف هويتهم وسيحالون على القضاء، ويجب تصفية مخابىء قطاع الطرق هؤلاء".

واوضح ان على جهاز الامن الفدرالي "ايلاء الانتباه بالحد الاقصى للدفاع في مواجهة الارهاب خلال قمة دول آسيا-المحيط الهادىء في فلاديفوستوك في عام 2012، والالعاب الجامعية في كازان في ،2013 والالعاب الاولمبية في سوتشي في 2014".

ووسط الانتقادات التي وجهتها المعارضة الليبرالية والشيوعية والمدونون الى السلطة لعجزها عن منع تكرار اعمال ارهابية، طالب مدفيديف كذلك بمحاسبة ادارة مطار دوموديدوفو بسبب عدم احترام قواعد السلامة في المطار.

وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الوطني: "الشهادات الوافدة من مكان الجريمة تشير الى حال من الفوضى. سمح للناس الدخول الى اي مكان".

واشارت التقارير الاولية الى ان الاعتداء تم بواسطة متفجرات زنتها ما بين خمسة الى سبعة كيلومترات من مادة ال"تي ان تي" الشديدة الانفجار، في قاعة وصول الرحلات الدولية في مطار دوموديدوفو الذي يشكل اكبر مطار روسي حيث استقبل 22 مليون مسافر عام 2010.

وقالت متحدثة باسم المطار انه تم اتباع كل الاجراءات الامنية بشكل صحيح، وان المطار لا يتحمل مسؤولية.

واعلنت لجنة التحقيق الروسية الثلاثاء فتح تحقيق لانتهاك قواعد الامن في مطار دوموديدوفو بعد التحقيق بتهمة الارهاب.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء عن مصدر امني قوله الثلاثاء ان الاعتداء قد تكون نفذته امرأة انتحارية من منطقة شمال القوقاز التي تقطنها غالبية مسلمة.

واضاف المصدر الذي لم تكشف الوكالة هويته: "الانفجار حصل في الوقت الذي فتحت فيه الانتحارية المفترضة حقيبتها". وتابع: "الارهابية كانت برفقة رجل، وكان يقف الى جانبها وادى الانفجار الى قطع رأسه".

وقال: "من غير المستبعد ان الارهابيين كانوا ينوون وضع المتفجرة في القاعة وان يكون الانفجار وقع بطريقة عرضية".

وكان مصدر في الشرطة اعلن الاثنين لوكالة انترفاكس ان الانتحاري الذي نفذ الاعتداء له ملامح عربية. واضاف هذا المصدر: "عثرنا على رأس رجل ملامحه عربية يبلغ من العمر ما بين 30 و35 عاما وهو على الارجح الذي فجر القنبلة".

وتابع المصدر الامني الثلاثاء ان الانفجار يحمل بصمات متمردي شمال القوقاز. وقال: "هذا العمل الارهابي نفذ بالطريقة الكلاسيكية التي يعتمدها الارهابيون من شمال القوقاز".

وتتهم السلطات الروسية بانتظام مقاتلين عربا بمساندة التمرد في القوقاز الروسي ميدانيا.

وافادت لائحة اولية اصدرتها وزارة حالات الطوارىء الروسية ان ثمانية اجانب منهم بريطانيان والماني وبلغاري من بين القتلى.

وافادت حصيلة اخيرة ان 43 شخصا من اصل 110 نقلوا الى المستشفى الاثنين كانوا الثلاثاء في حال خطيرة او حرجة. واعلن عن يوم حداد الاربعاء في العاصمة الروسية.

وحذر الكولونيل في الاستخبارات الداخلية غينادي غودكوف بالقول: "نظرا الى المشاكل المتكررة التي تواجهها في هذه البلاد، كالفساد وقصور العدالة والتوتر الاجتماعي فان اعمال الارهاب ستتواصل".

وتم تعزيز الاجراءات الامنية في وسائل النقل العام في موسكو ومن بينها المترو في اعقاب التفجير.

وكان تفجيران نفذتهما امرأتان وقعا في مترو موسكو في 29 اذار 2010 واسفرا عن سقوط 40 قتيلا واصابة اكثر من مئة بجروح.

المصدر:
AFP

خبر عاجل