اعتبر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان يوم الغضب "كان يوم الوفاء لميقاتي في طرابلس، اذ ان قلّة من الطرابلسيين تظاهروا، ومعظم المتظاهرين كانوا من خارج المدينة".
وعن مسعى مجلس المفتين، ذكر ميقاتي لـLBC "قلت لمجلس المفتين انني ارحب بأي حل لكن يجب احترام كرامتي ولا اقبل اي تشكيك بسنيتي ومن يريد توزيع شهادات فليوزعها لوحده و"ليخيطوا بغير هذه المسلة" فأنا السني الاول في لبنان".
وعن قراره بالترشح، كشف ميقاتي انه اتخذ قراره الاحد، مضيفا،"مساء الجمعة كنت في عشاء خاص وأبلغت من في العشاء أنني سأسمي سعد الحريري وقلت الأسباب، وشرحت لهم أفكاري، بعض التطورات حدثت يومي السبت والأحد فأثارتني وقلت أنه لا يمكن الإستمرار بهذه الطريقة ويجب إنقاذ البلد ويجب الخروج من الفتن، أشعر مع الحريري وليس من السهل أن يقول أنه سينسحب لأي شخص ولكنني لا أنتظر أي خصومة مع أي شخص".
اما بالنسبة لامكان مواجهة الحكومة المقبلة مع المجتمع الدولي، قال ميقاتي "ما هذا الكلام عن المواجهة بالمجتمع الدولي؟ أستغرب هذه الإتهامات التي هي غير مبنية على اي سبب". واكد ميقاتي انه لم يتلق أي إتصال سوري أو قطري، وما أثاره لإتخاذ قراره بالترشح سيتركه للتاريخ.
وفي ما خص شكل الحكومة المقبلة، اشار ميقاتي الى انه "من باب الحكمة ألا اكون أسير موقف معين بالوقت الحاضر في ما يتعلق بشكل الحكومة، أتمنى مشاركة الجميع، وإذا تحفظ البعض سأنظر كيف ستكون بين تكنوقراط ومختلطة، وذلك بالتعاون مع الرئيس ميشال سليمان وعلاقتنا الشخصية جيدا وأتمنى تنمية العلاقات لمصلحة لبنان".
وشدد ردا على سؤال على انه "في نظامنا الديمقراطي الحكم هو استمرارية وأؤكد أن كل ما تعهدت به الحكومات السابقة سنلتزم بتنفيذه إلا إذا صار إجماع وطني على أي مسألة بالحوار، أنا لست بمواجهة مع الغرب ولا مع الدول الصديقة والشقيقة ولا مع الداخل، بل علينا أن نعمل لمصلحة لبنان".
وبالنسبة للتعاطي مع المحكمة الدولية، اشار ميقاتي الى ان المحكمة ذات شقين، شق لا يستطيع لبنان مقاربته وهو القرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن ولبنان ليس لديه القوة لتغيير القرارات الدولية، يوجد أمور خلافية في ما يتعلق بالمحكمة في لبنان، وأؤكد هنا أن أي مسألة خلافية تحل بالحوار الصريح ضمن المؤسسات الدستورية". وتابع "أريد درس الملف كاملاً لا موقف محدد وسيدرس الملف من قبل قانونيين، بعد ذلك سنقرر ما هو مناسب للمصلحة اللبنانية مع الأخذ بالإعتبار دم الشهداء، أما ملف شهود الزور فسيدرس في مجلس الوزراء".
وبالنسبة لكيفية التعاطي مع شخصيات امنية اثيرت حولها تساؤلات من 8 آذار، اوضح ميقاتي "أنا الذي عينت مدعي عام التمييز ومدير عام قوى الأمن الداخلي، و"فهمك كفاية".
وتوجه ميقاتي لسعد الحريري، قائلا: "أي موقع موجود فيه الحريري يبقى أخ وصديق وأتمنى أن يبادلني النية عينها، فلا شيء يبقى بمكانه: لو دامت لغيرك لما وصلت إليك".