صرح نائب رئيس تيار المستقبل، النائب السابق أنطوان أندراوس، في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط": "إننا مؤمنون بالعملية الديمقراطية على الرغم من كل الضغوط التي مورست على الكتل النيابية".
وأضاف: "إذا وصل نجيب ميقاتي عبر تكليفه فنأمل منه أن يلعب لعبة ديمقراطية". وأكد: "إننا سنكون في المعارضة وسنمارسها بكل الأساليب الديمقراطية، وسنواجه كل القرارات التي سيصدرها حزب الله وبشار الأسد، ويغطيها ميقاتي".
وتابع: "لا ننسى أن الأخير شريك بشار الأسد في كل العمليات التجارية في الخارج". ودعا ميقاتي إلى أن «يحترم كرامة طائفته، وهو يحمل اليوم حملا كبيرا، فإذا لعب لعبة المحكمة الدولية ينتحر سياسيا، وبالتأكيد فإن حزب الله والسوريين استعملوه لينتحر سياسيا كما استعملوا عمر كرامي وذبحوه سياسيا».
ورأى أن "حزب الله لا عمل له إلا تحجيم الطوائف وتمزيقها، فهو قسم المسيحيين والدروز، واليوم يسعى إلى تمزيق السنة عبر المجيء برئيس حكومة لا يمثل طائفته".
وأكد أندراوس أن "الرئيس الحريري لا يخاف من شيء، فضميرنا مرتاح ونحن فخورون بكل ما فعلناه"، محذرا ميقاتي من أن "يكون سليم الحص آخر؛ إذ لا ننسى كيف كان الأخير أداة في يد إميل لحود الذي كان ينفث حقده وكراهيته ضد الرئيس الراحل رفيق الحريري، ومعلوم أن لحود كان مجرد دمية بيد السوريين ومارس كل كيديته ضد الرئيس الحريري".
وإذ اعتبر أن "الرهان يبقى على رئيس الجمهورية المؤتمن على حماية الديمقراطية والحوار"، أمل ألا "يخضع للضغوط التي يمارسها عليه التيار الوطني الحر لفتح معركة رئاسة الجمهورية بوجهه بوقت مبكر".