صرح مسؤول اميركي رفيع المستوى لصحيفة "النهار" الثلثاء، تعليقاً على التطورات الجارية في لبنان: "نحن نراقب الوضع بعناية ونرصد اي تطورات جديدة"، معتبراً "ان حكومة يسيطر عليها "حزب الله" ستؤثر بشكل واضح على علاقاتنا الثنائية مع لبنان، وان اي قرار بشجب او انهاء المحكمة الخاصة بلبنان وانهاء الدعم اللبناني لها سيشكل معضلة شديدة بالنسبة الى الولايات المتحدة".
واضاف: "كما قلنا مراراً وتكراراً، ان قرار تركيبة حكومة لبنان هو قرار لبناني ولكن لا ينبغي ان يتم التوصّل الى هذا القرار من خلال الترهيب والاكراه والتهديد بالعنف. ان "حزب الله" مدعوماً من سوريا، انخرط في الممارسات الثلاث المذكورة جميعها من اجل تحقيق اهدافه السياسية". وقال: "ان ما يعتبر مهماً هو ان تلتزم الحكومة اللبنانية المقبلة الدستور اللبناني وتنبذ العنف بما في ذلك محاولات الاقتصاد ضد مسؤولين سابقين في الحكومة، والارتقاء الى جميع التزاماتها الدولية بما في ذلك قرارات مجلس الامن والتزاماته للمحكمة الخاصة بلبنان.
ان عمل المحكمة ذو اهمية حيوية للامن والاستقرار والعدالة في لبنان، ومن المهم ان يستمر. ومن الصعوبة ان نتصوّر ان اي حكومة تمثل حقاً كل لبنان تتخلى عن الجهود الرامية لإنهاء عهد الافلات من العقاب على الاغتيالات في البلاد". وختم: "في الوقت الحاضر، نحن ندعو جميع الاطراف الى الحفاظ على الهدوء".