نوه الرئيس نبيه بري في حديث لصحيفة "السفير" بالرئيس نجيب ميقاتي "الذي يجمع بين الصفة التمثيلية الواسعة سنيا وخيار الاعتدال والوسطية وطنيا، والعلاقات الهامة عربيا ودوليا، ما يجعله الرجل الاكثر ملاءمة لهذه المرحلة. وإذا لم يكن وصوله الى رئاسة الحكومة قد حصل بعد على توافق إقليمي – دولي، فأنا أتوقع ان يحظى به بأسرع مما يتصور البعض".
ونفى بشدة ان تكون المعارضة قد فرضت عليه شروطا مسبقة، مستغربا محاولة الترويج لنظرية لـ"الاحباط السني"، وساخرا من مقولة فريق 14 آذار ان ميقاتي مرشح حزب الله والمعارضة، وهو الذي حصل في الانتخابات النيابية السابقة على أكبر نسبة من الاصوات السنية في طرابلس والشمال، بل حتى على مستوى كل لبنان.
وإذ اعتبر بري ان الحريري ارتكب خطأ كبيرا بمسارعته الى رفض ترشيح ميقاتي، اقترح تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتمتع بالفعالية ولو انها قد لا تضم الجميع، من دون ان يمانع في تأليف حكومة تكنوقراط، "مع الاخذ بعين الاعتبار ضرورة ان تنال دعم القوى السياسية".