وأكّدت مصادر قوى "14 آذار" لـ "المستقبل" ان ما حصل في الشارع بالتوازي مع الاستشارات النيابية كان ردة فعل على الانقلاب الدستوري الذي قام به "حزب الله"، وان كانت ترفض التجاوزات الأمنية، وبالتالي فهي قد أعلنت وتعلن مجدداً انها لن تشارك في حكومة ميقاتي.
وأكّدت مصادر قوى "14 آذار" لـ "المستقبل" ان ما حصل في الشارع بالتوازي مع الاستشارات النيابية كان ردة فعل على الانقلاب الدستوري الذي قام به "حزب الله"، وان كانت ترفض التجاوزات الأمنية، وبالتالي فهي قد أعلنت وتعلن مجدداً انها لن تشارك في حكومة ميقاتي.