#adsense

الإعتراض ليس على ميقاتي بل على طريقة تسميته… منيمنة: “8 آذار” تتغنى بالديمقراطية حيناً وتنزل بأسلحتها الى الشارع حيناً آخر

حجم الخط

أوضح الوزير حسن منيمنة ان كل قوى "14 آذار" اعترضت على طريقة تسمية الرئيس نجيب ميقاتي، وقد بدا واضحاً من الإنقلاب على اسم الرئيس عمر كرامي وإعادة تسمية ميقاتي، وقد تبين ان هناك محاولة أن يكون هناك سلطة الحزب الواحد، لافتاً الى انه "أمام مثل هذا النهج الجديد، لا أعرف ماذا يعني إعطاء فرصة سنة لميقاتي كما قال السيد نصرالله، علماً أن هذه الحكومة هي حكومة "حزب الله" و"8 آذار".

منيمنة وفي حديث لـ"لبنان الحر" قال: "نحن كقوى معارضة الآن، نريد أن نعمل بالطرق السلمية والديمقراطية ومستمرون بالحوار على أسس واضحة وثابتة إن كان في تشكيل الحكومة أو أي موضوع آخر".

وأضاف: "مازلنا على موقفنا السابق اننا سنتعاطى مع القرار الظني عندما يصدر وفقاً للأدلة التي يتضمنها، فهل سيتعاطون على هذا الأساس مع هذا القرار؟ كل ما يريدون هو التخلي عن المحكمة، وكل هذه المعركة قائمة على هذا الأساس".

منيمنة أكد ان الرئيس ميقاتي حر أن يقول ان "حزب الله" لا يدعمه، ولكن كل الوقائع تؤكد ان الحزب قوة الدعم الأساسية، وعون قال ان ميقاتي هو مرشح المعارضة، مشدداً على ان "الموضوع الأساسي موضوع المحكمة ومن يفرض سلطته على هذا البلد".

منيمنة أشار الى ان قوى "8 آذار" لا شيء يردعها، وعندما تريد فهي تتغنى بالديمقراطية وعندما لا تريد، تنزل بأسلحتها او بدون أسلحة الى الشارع، ومن يقدم على هذه الخطوات، يقدم على كل شيء".

منيمنة أكد ان الفرق شاسع بين تظاهرات غاضبة تعبر عن رأيها كالتي حصلت في الأمس، وتظاهرات مسلحة يستخدمها الفريق الآخر للضغط على باقي الأفرقاء. وقال: "عبرنا عن إدانتنا في الأمس لما حصل، ومعظمه كان تعبيراً ديمقراطياً، والجميع يعلم من يرهب الناس والمواطنين والحكومات والمؤسسة العسكرية في نزوله الى الشارع".

منيمنة سأل: "كيف يشكلون حكومة وفاق وطني إذا كان نصف المجلس النيابي أو أكثر خارجها؟"، مؤكداً التمسك بالمبادئ والثوابت وأولها موضوع المحكمة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل