#adsense

“Style” إميل

حجم الخط

كم يصبح الانسان ذليلاً عندما يتنكر لماضيه ويبيع قناعاته مقابل "لوحة زرقاء"… مستحضراً مسيرته الحقوقية في قصور العدل، أطل علينا نائب "الانبوب" اميل رحمة مطلع الاسبوع الماضي عبر "صبحياته" المتلفزة لينصح قضاة المحكمة الدولية وفي مقدمهم القاضي دانيال بلمار بالاقتداء بالقاضي فيليب خيرالله ذاك المسمى رئيساً على مجلس "غير عدلي" زمن الاحتلال السوري. بالطبع، كل من استحضرته في هذه اللحظة مرافعات رحمة امام خيرالله ومواقفه بعد صدور الاحكام القضائية بحق "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع، تمنى لو ينظر اميل رحمة القرن الواحد والعشرين الى اميل رحمة المتسلح برداء المحاماة وصدقية القضية التي يرافع عنها اواسط التسيعينات ليشعر "تعاسة" النائب كم تحوّل الى "مسخ سياسي".

وفي صبحيته الاخيرة يوم الاثنين 24 كانون الثاني 2011 عبر قناة "الجديد"، اعتبر نائب "الانبوب" اميل رحمة ان لم يكن هناك لزوم أن يدافع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في خطابه على هذا النحو عن سعد الحريري وفؤاد السنيورة"، مضيفاً: "أنا اشعر أنه ملحق دائماً". مضحك جداً، ان يعتبر احد ملحقات "حزب الله" المُرحّل الى رحاب "المردة" والمعروض ضمن "اكسسورات" الاجتماع الاسبوعي لتكتل عون في الرابية، ان سمير جعجع ملحق حقا. لا شفقة ولا رحمة للمشاهدين، بل محاولة استغبائهم والاستخفاف بقدرتهم على المقارنة بين من تاريخه حافل بالنضال في سبيل قناعاته من القطارة الى اقبية وزارة الدفاع وبين من انتهى به الامر من مناضل طالبي في حركة "الوعي" الى بوق لدى "حزب الله".

أصرّ رحمة على أن الاستشارات "مسار ديمقراطي مئة في المئة، فلماذا نراها غير ذلك؟ السلطة القديمة لم تكن بلونين كما يقال بل بلون واحد". بالطبع الحكومة كانت لوناً واحداً لذلك طعنت من الداخل واستقال اكثر من ثلثها؟!!! وبالتأكيد الاستشارات مسار ديمقراطي بنظر رحمة لانها صورة طبق الاصل عن كيفية وصوله الى ساحة النجمة. نعم ميقاتي مع احترامنا لشخصه كان للأسف اداة لـ"سلب" رئاسة الحكومة من الاكثرية في مذهبه بدعم من "حزب الله" وترهيب من سلاحه، كما كان رحمة اداة سلب الحزب المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل.

وتبرع رحمة بالدفاع عن صديقة الصدوق وئام وهاب وقوله إن الحريرية انتهت، معتبراً ان الامر ليس بجديد على وهاب فالاخير له "ستيله" في الكلام. ولكن بالحقيقة، "ستيل" جماعة "8 آذار" واحد وإن تغيرت الوجوه والاسماء والعبارات.

فهنيئاً للبنانيين بـ"ستيل" اميل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل