رأى عضو كتلة "الكتائب" النائب سامر سعادة أننا نتجه الى عُقد مستعصية في تشكيل الحكومة الجديدة خصوصاً أن الشروط التي وضعت على الرئيس نجيب ميقاتي باتت معروفة وهي التي لم يقبل بها الرئيس سعد الحريري وجعلت وزراء "حزب الله" وحلفائه يستقيلون من الحكومة، مشيرا الى ان ما جرى في التكليف كان في ظاهره ديمقراطيا ومقبولاً إلاّ ان الموضوع يجب ان يؤخذ منذ بدايته أي منذ العام 2005 عندما فازت قوى" 14 آذار" بالإنتخابات ومُنعت من الحكم بطرق معيّنة.
سعادة، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(100.5)، سأل: "كيف يمكننا حالياً الإلتزام بالمؤسسات الدستورية التي يعتريها الخلل بوجود السلاح والخوف منه والذي إنعكس على مجريات الأمور"، مؤكدا ان "14 آذار" تبقى عند مبادئها وأهدافها على الرغم من الإنسحابات التي تسجل منها.
وعن إعتراف الرئيس ميقاتي بأن المحكمة ستستمر دولياً قال سعادة لقد اوضحنا ها الأمر للفريق الآخر في السابق ودعيناه الى الإتجاه لحلّ أمور المواطنين إلاّ ان هذا الفريق.
وعن إمكان مشاركة المستقلين في قوى "14 آذار" في الحكومة الجديدة إستبعد سعادة ذلك، وأضاف: "إن النواب الذين سمّوا الحريري في الإستشارات سيكون لهم قرار موحدّ بشأن الحكومة ، مشيراً الى ان قوى "14 آذار" ستجتمع ولكن بعد معرفة برنامج عمل الرئيس ميقاتي".