تدعو المؤسسة اللبنانية للإرسال مشاهديها وعبر الشريط الإخباري الذي يمر في أسفل شاشتها الى زيارة موقعها الإلكتروني للحصول على مزيد من الأخبار.
ومن الطبيعي أن يُفهم من هذه الدعوة أن هذا الموقع هو العنوان الرسمي لها على شبكة الانترنت، وتابع لها ويعبر عنها، ومن البديهي أن يُفهم أيضاً أن هذا الموقع يتمتع بالصدقية ويشكل مصدراً موثوقاً به للحصول على المعلومات والإطلاع على آخر الأخبار بشكل متساو مع البث التلفزيوني للمحطة.
وهذا شأن كل المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات الإعلامية، إن في لبنان أو في العالم، كالصحف ومحطات التلفزة والمواقع الالكترونية الحزبية الرسمية الناطقة باسمها… الخ.
انطلاقاً من هذه الأهمية التي تحملها المواقع الإلكترونية اليوم، والتي تكاد تطغى على بقية الوسائل الإعلامية من محطات تلفزة واذاعات وصحف… ، نقلت كل مواقع الرصد عن موقع المؤسسة اللبنانية للارسال الرسمي، الذي تسوقه على شاشتها طيلة ساعات بثها، مقدمة نشرة الاخبار لمساء الجمعة 21 كانون الثاني 2011. إلا أن النص المنشور على الموقع لم يتطابق مع ما أذيع على الشاشة، ومن المرجح أن يكون قد تم تعديل النسخة التي بثت على الهواء في اللحظات الأخيرة من دون تصحيح النسخة المكتوبة المنشورة على الموقع الإلكتروني .
وللأسف، عندما عمد القيّمون الى تصحيح نص المقدمة الاخبارية المذكورة أعلاه فيما بعد 24 ساعة، كان قد فات الأوان ونقل كل القراء عن موقعهم النص الاول غير المعدل او المصحح.
وعوض أن تعترف بخطئها المهني، لأن لا أحد معصوم عن الخطأ، استغلت الـLBC التسجيل بالصوت والصورة وعرضته نهار الأحد 23 كانون الثاني لتظهر ان الدكتور سمير جعجع على خطأ، وهو كان نقل بدوره مقدمة اخبار الـLBC عن موقعها الالكتروني، ولا يخفى على أحد خلفية هذا العمل وما هو المقصود منه.
(لمشاهدة مقدمة النشرة على موقع الـLBC قبل تصحيحها إضغط هنا)
وهنا يهمنا ان نذكر هذه المؤسسة العزيزة، ونشدد على فعل "نذكر"، لأن القيمين على الـ LBC يعون تماماً أهمية المواقع الالكترونية أكثر من غيرهم، نذكرهم أننا نعيش في عصر الإنترنت، أي زمن السرعة حيث أصبح الكل يتوسلون هذه الشبكة للحصول على المعلومة بأسرع وقت ممكن، خصوصاً في لبنان حيث باتت عملية رصد المواقع الالكترونية أهم وأسهل من الحصول على النسخة الورقية أو مشاهدة كل نشرات الأخبار المسائية التي تذاع في الوقت نفسه.
وهذا ما يقوم به المهتمون بالرصد الاعلامي بحيث يمكنهم عبر الانترنت قراءة كل مقدمات نشرات الاخبار للحصول على الاجواء السياسية وآخر التطورات لاستحالة متابعتها مباشرة.
وبالتالي، فإن هذا الخطأ الفادح الذي ارتكبه موقعها الإلكتروني يحتم على الـLBC أن تخجل وتعترف بخطأها الذي أظهرها بعيدة كل البعد عن المهنية، ومهما فعلت لا يمكن ان تتنكر ان ما يُنشر على الموقع الإلكتروني لا يوازي بأهميته ومصداقيته ما يبث على شاشة التلفزيون. وإلا فلتتخلّ عن هذا الإعلان الذي تدعو فيه الى زيارة موقعها للحصول على مزيد من الأخبار او فلتستبدله بالعبارة التالية: لمزيد من الأخطاء المهنية زوروا موقع الـLBC.