#adsense

ميقاتي جال على رؤساء الحكومة السابقين… وكرامي يرد على نصرالله

حجم الخط

جال الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي على رؤساء الحكومة السابقين وذلك في اطار الزيارات التقليدية للرئيس المكلف. واستهل ميقاتي جولته بلقاء الرئيس رشيد الصلح.

ثم زار الرئيس ميقاتي النائب ميشال عون في الرابية. وخرج الرئيس المكلف من دون الإدلاء بأي تصريح.

اما عون فاعتبر ان الأجواء بالطبع هي أجواء تفاهم، مضيفا "نحن رشحناه، وهي المرة الأولى التي نرشح فيها رئيسا للحكومة ويكلف، إذ في المرات السابقة كانت لدينا تحفظات لكن مع ميقاتي لم نتحفظ أبدا".

وأضاف عون "نحن ضد خط سياسي نعتبر أداءه خطأ، وستظهر أخطاؤه أكثر فأكثر، فلا يحكمن أحد علينا من خلال شائعات".

كما زار الرئيس المكلف، الرئيس عمر كرامي. واشار كرامي من الى انه يجب ان يفهم الجميع ان طرابلس هي عاصمة الشمال، وان الموجودين لم يكونوا جميعهم من طرابلس".

وردا على سؤال عن الظروف التي أحاطت موضوع تكليفه كون اسمه طرح، ومن ثم حصل تبديل، قال كرامي "اولا، هناك استشارات الزامية، وثانيا هذه الاستشارات الالزامية لتسمية رئيس حكومة مكلف، ليس هناك من حاجة كي يترشح احد. من يأخذ الاكثرية يكلف، لذلك انا لم أترشح ولم يرشحني احد، ولكن في نفس الوقت دعاني السيد حسن نصر الله لمحادثات بعد استقالة الحكومة، وقال لي انه استعرض ويمكن ان اكون الاساس والمؤهل لتولي هذا المنصب، فقلت له ان هذا المنصب وفي هذه الظروف والازمات المعقدة تستدعي من رئيس الوزارة العمل من 15 الى 16 ساعة متواصلة يوميا حتى يستطيع ان يقوم بالمهام وأنا في الحقيقة اصبحت متقدما في السن، والذي يتقدم بالسن كل يوم تأتي له قصة. عندما استمعت للسيد حسن في الخطاب الذي رثاني فيه، اليوم انا امامكم واستشهد بكم كاعلاميين، انا امامكم فهل ترونني مريضا ولكن على كل حال، نحن لاخر نفس في خدمة هذا البلد".

كما زار الرئيس المكلف الرئيس فؤاد السنيورة. وبعد اللقاء، خرج الرئيس المكلف من دون الإدلاء بأي تصريح.

واشار السنيورة الى ان الكل يعلم الملابسات التي تمت خلالها عملية التكليف والأجواء والترشيحات التي كان لها تأثير على موقف الرئيس المكلف ليقول إنه وسطي، لكن من خلال ممارسته في المستقبل، سيصار إلى النظر في الامر ومتابعته.
واضاف "أما في الملابسات التي جرت وأوصلت إلى ما نحن عليه، فلا يمكن له أن يقول من موقعه الآن إنه في موقع وسطي. فعليا، إنه مرشَّح ومؤيد من قبل "حزب الله".
وبالنسبة لامكان المشاركة في حكومة سيشكلها الرئيس ميقاتي، لفت السنيورة الى ان هذا الموضوع سيصار إلى متابعة النظر فيه واتخاذ القرار الملائم في الوقت المناسب.
وردا على سؤال عن تكرار "يوم الغضب"، اوضح السنيورة ان الدستور أتاح للمواطنين، سواء كانوا أفرادا أم جماعات أم تكتلات، أن يكون لهم حرية التعبير من دون أن تتعرض إلى حريات المواطنين، وضمن الأساليب السلمية والحضارية الكاملة.

كما زار الرئيس ميقاتي رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في "بيت الوسط". الى ذلك، أفاد المكتب الاعلامي للرئيس سليم الحص انه تلقى اتصالا هاتفيا من ميقاتي وجرى البحث في الوضع العام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل