خرج رئيس الحكومة السابق عمر كرامي عن صمته لدى إستقباله رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في اطار زياراته البروتوكولية، وفضح اكاذيب امين عام "حزب الله" حسن نصرالله الذي بعدما عمد وملحقاته في قوى "8 آذار" الى التسويق ان كرامي هو مرشحهم الوحيد الى حد إحراق ورقته، كشفوا في الساعات الاخيرة ان ميقاتي هو ورقتهم المستورة ورهانهم الاول والاوحد.
فعلّق كرامي على المؤتمر الصحافي لنصرالله مساء الاحد 23-1-2011 الذي قال فيه إن الأول طلب منه اعفاءه من التكليف نظراً لحالته الصحية وتقدمه بالسن وذلك تبريراً لإستبداله بميقاتي، قائلاً: استمعت للسيد حسن في الخطاب الذي رثاني فيه، واليوم انا امامكم واستشهد بكم كاعلاميين، انا امامكم فهل ترونني مريضا ولكن على كل حال، نحن لاخر نفس في خدمة هذا البلد".
فهل إتعظ من يتبرعون بأن يكونوا في خدمة "حزب الله" وإقتدوا من تجربة عمر كرامي، وعلموا ان بإستطاعة الحزب وامينه العام ان يستغلوا المرء ثم يرموه ويسعوا الى ابتكار مخارج لائقة لطعنهم بحلفائهم؟