اعتبرت مصادر في الغالبية ان عدم اشتراك السياسيين في الحكومة مطلب حزب الله منذ البداية، فهو يحاذر الدخول في حكومة ستخوض مواجهة عنيفة مع المجتمع الدولي والمحكمة بشكل خاص.
وتوقفت عند عبارة وردت على لسان الرئيس نجيب ميقاتي عندما حصر شروط حزب الله بحماية المقاومة، وقالت ان "حماية المقاومة يعني العمل السياسي برمته في لبنان".
واشارت الى ان موضوع الحماية في نظر حزب الله هو موضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار التي طويت منذ فترة، وموضوح المقاومة بوقف كل ارتباطات لبنان مع مكتب مدعي عام المحكمة الدولية وسحب القضاة ووقف تمويلها، ما دام انه يصوّب على المحكمة سلفا باعتبار انه على دراية بمضمون القرار الظني الذي سيتهم قيادات سورية واخرى من حزب الله بالتورط في الجريمة اضافة الى اطراف اخرى.
ورأت المصادر ان هذه العبارة كافية لتكبيل مسيرة الحكومة قبل انطلاقتها واستغربت قول الامين العام لحزب اللهحسن نصرالله في ضوء هذا الشرط انه لا يرغب من الحكومة سوى حماية لبنان وانه لن يشارك فيها ما دام يمكن تنفيذ هذه الشروط عن طريق اشخاص لا يمكن ان يخرجوا عن دائرة توجهاته السياسية والحزبية.