استمر اعتصام المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار، لليوم الثالث على التوالي، أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء، بمشاركة حشد الشخصيات السياسية ومناصري قوى 14 آذار.
بعد الوقوف دقيقة صمت حدادا عن روح شهداء ثورة الأرز، وبعد النشيد الوطني، أكد الزميل أيمن شروف التمسك بالحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية.
واشار النائب عمار حوري الى ان اجتماع اليوم ليس موجها ضد شخص معين، بل للدفاع عن حماية الحقيقة والعدالة، والحؤول دون أن يفر المجرم من العقاب، ولحماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان. إن دماء الرئيس الحريري وبقية الشهداء لن تذهب هدرا.
واضاف "إننا متمسكون بلبنان الديموقراطي والتعددي وبلد العيش المشترك. ولا يمكن إخماد ثورة الأرز التي ستبقى رايتها خفاقة وستنتصر مع لبنان أولا".
وأكد امين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ضرورة حماية المحكمة الدولية ومحاكمة القتلة والوقوف ضد السلاح غير الشرعي في لبنان.
وتحدث الوزير رحال مذكرا بسعي الرئيس الشهيد الحريري إلى إرساء اتفاق الطائف وإيقاف الحرب الاهلية اللبنانية وإرساله شباب لبنان للخارج لينالوا التعليم، اضافة إلى سعيه لحماية المقاومة من خلال تفاهم نيسان 1996"، معتبرا أن "ما حصل مع الرئيس الشهيد قبل اغتياله يتكرر مع الرئيس سعد الحريري.
وشدد على التمسك بشعار الوحدة والحرية ومؤسسات الدولة التي دفع شهداء 14 آذار دماءهم من أجلها، متوجها بالتحية إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.