اكد رئيس الحكومة المكلف نجيب مقاتي ان اللقاء مع الرئيس سعد الحريري ضمن الزيارات البروتوكولية كان بروتوكوليا بحت ولم يتم الحديث بالامور السياسية. واوضح ميقاتي ان لا قطيعة مع احد، مضيفا ان "هدفي هو الاستقرار الذي يلزمه حكومة تضم كل الاطراف وهذا هو الخيار الافضل، ساستمع الى الكتل النيابية وساجتمع بعدها مع رئيس الجمهورية ونتخذ القرار المناسب".
ولفت في حوار تلفزيوني الى ان "احد الخيارات هو ان تكون الحكومة حكومة تكنوقراط وان نأتي بكل صاحب اختصاص الى وزراته وهناك خيار آخر ان تكون حكومة تكنوقراط مع تطعيم سياسي او حكومة سياسية بامتياز".
وعن فترة التشكيل، اشار الى ان لا شيء يلزمه ان يحدد فترة زمنية للتأليف لكن الافضل الا تطول الفترة. اما عن امكان وجود الثلث الضامن، قال ميقاتي "لن اوزع الحصص بل ساعطي الشخص المناسب المنصب المناسب، ارحب بشعار اللاغالب ولا مغلوب فيجب ان نعرف اننا محكومين بوفاق معين". واوضح ردا على سؤال انه لم يجر استشارات مع اي اطراف خارجية قبل التكليف ويقوم بالاتصالات اللازمة لتسهيل امر تشكيل الحكومة وتنطلق بانطلاقة جدية.
واذ اكد انه لا يستسهل المواضيع، اعتبر ان مهمته ليست مستحيلة خاصة اذا صفت النيات وشكل فريق عمل وزاري موحد، مضيفا "توجد امور خلافية وموضوع المحكمة واحد منها، وهذه الامور يجب ان تحل بالحوار وبإجماع اللبنانيين". وعما جرى من تظاهرات الثلاثاء، راى ميقاتي ان الامر طبيعي جدا اذ ان فئة مساءة عبرت عن رأيها، متابعا "انا احترم حرية التعبير دون القيام بأعمال شغب، المسار كان ديمقراطيا كذلك الاختيار، لا اعتبر ان ما جرى امر شخصي ولا اضعه في مكان غير مكانه الطبيعي".
ولفت ميقاتي ردا على سؤال اخر ان صفتي النزاهة والكفاءة لا زالتا موجودتين لدى مدعي عام التمييز سعيد ميرزا ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، مشيرا الى ان "المحاسبة امر لكن الكيدية امر آخر، وانا متأكد ان اي حساب لميرزا وريفي يكون لمصلحتهما وليس ضدهما".
وطمأن اللبنانيين ان الاتصالات الدولية جيدة والجميع ينتظر تشكيل الحكومة ولا يجب الحكم على الامور قبل حدوثها. وسأل "هل باستطاعتنا في لبنان ان نواجه دولة عالمية؟ يجب ان تكون لنا علاقتنا جيدة مع الجميع ونحن بحاجة للتعاون والتفاعل مع كل الدول من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية وسوريا والسعودية والدول العربية".