دعت الولايات المتحدة قوات حفظ السلام في السودان الى مزيد "من الحزم" في الدفاع عن المدنيين، حتى لو ان ذلك ينطوي على مخاطر على قوات الامم المتحدة.
وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس "ننتظر من قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي للسلام، احدى اكبر عمليات الامم المتحدة واكثرها تكلفة، ان تكون انشط، وعند الضرورة اكثر حزما في تأدية مهمتها لحماية المدنيين".
واجرى مجلس الامن الدولي مشاورات حول السودان الاربعاء على خلفية الهواجس المتزايدة من المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين في دارفور.
واضافت ان الولايات المتحدة والدول الاخرى في مجلس الامن "
واكد المتمردون انهم اسقطوا مروحية للجيش السوداني خلال مواجهة هذا الاسبوع، اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص. وفر اكثر من 43 الف شخص من منازلهم منذ كانون الاول، كما ذكر مسؤولون في الامم المتحدة.
واضافت رايس ان الولايات المتحدة والدول الاخرى في مجلس الامن "غاضبون ومصدومون" من كون قوات حفظ السلام لا تستطيع الوصول الى القرى التي جرت فيها المواجهات.
واوضحت "لقد مارسنا ضغوطا منذ اشهر على بعثة الامم المتحدة في السودان كي تنفذ مهمتها نصا وروحا".
واشارت الى انه لا يجوز ان تكون اعمال بعثة الامم المتحدة موضع بحث مع الحكومة السودانية.
ومن ناحيته، قال موفد الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى دارفور ابراهيم غمبري امام مجلس الامن "نحن قلقون جدا من اعمال العنف الجديدة هذه".
واوضح انه امر بعثة الامم المتحدة في السودان الى تبني "موقفا اكثر حزما" للمطالبة بحرية حركتها.
ويقول دبلوماسيون ومجموعات تدافع عن حقوق الانسان ان الحكومة السودانية اغتنمت فرصة اجراء الاستفتاء التاريخي في جنوب السودان لشن هجومات جديدة ضد متمردي دارفور الذين يخوضون حربا ضد حكومة الخرطوم منذ 2003.