#dfp #adsense

مصادر في “المستقبل” لـ”الشرق الأوسط”: تيار المستقبل سيقوم بدوره كاملا في صفوف المعارضة

حجم الخط

أكدت مصادر مطلعة في تيار المستقبل لـ"الشرق الأوسط" أنها اتخذت قرارا نهائيا بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة باعتبارها حكومة حزب الله وستنفذ برنامج عمل وضعه الحزب مسبقا حتى ولو لم يتمثل فيها. وأوضحت المصادر أن تيار المستقبل سيقوم بدوره كاملا في صفوف المعارضة، كاشفة عن أن "التحركات والتجمعات السلمية ستبقى مستمرة حتى 14 شباط المقبل، ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، للتعبير عن رفض الواقع المفروض علينا".

وكشفت مصادر مسيحية في قوى 14 آذار لـ"الشرق الأوسط" عن أن "التوجه العام لديها هو لعدم المشاركة في الحكومة المقبلة"، لافتة إلى أنها "تتريث في الإعلان الرسمي عن الموضوع بانتظار ما سيعلنه الرئيس ميقاتي لجهة موقفه من المحكمة الدولية". وأضافت: "نحن نسعى ليكون موقفنا واحدا بما يخص المشاركة أو عدمها لأننا سنبقى صفا واحدا لمواجهة انقلاب الفريق الآخر".

وبينما اعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، أن "ما حصل في الشوارع اللبنانية ينم عن رد فعل منتظر"، أدان "تحول المظاهر السلمية للاحتجاج لحالات من العنف والتدهور الأمني" وقال لـ"الشرق الأوسط": "الشارع السني لا يرى أن الرئيس ميقاتي هو الممثل الفعلي لطائفته، وبالتالي الاحتجاج حقه الديمقراطي". وأوضح شمعون أن "مسيحيي 14 آذار لم يشاركوا بالاحتجاجات في الشارع، لأن النفوس لا تزال محقونة، وبالتالي التحركات العفوية في الشارع من هذا النوع ستؤدي لما أدت إليه من عنف"، وأضاف: "نحن اعتدنا أن ننزل إلى الشارع بانضباط وديمقراطية والكل يعلم أن مليونا ونصف المليون نزلوا إلى الشارع بكل حضارة في الفترة الماضية، ونجحوا في تحقيق مطالبهم، لذلك أي مشاركة لنا في أي احتجاج ستكون على شاكلة ما حصل في 14 آذار 2005".

وعن إمكانية المشاركة في حكومة يرأسها الرئيس ميقاتي، توقع شمعون أن "يقاطع كل من سموا الرئيس الحريري، المشاركة في الحكومة المقبلة"، ولكنه أردف قائلا: "لكن الكل يعلم اليوم أن قلة تمتلك أخلاقا سياسية، فمن يدري، ولكننا نأمل أن يكون موقفنا كقوى 14 آذار واحدا لجهة المقاطعة".

بدوره، شجب نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي، "تحول التظاهر السلمي لأعمال عنف وتخريب ليست من شيم قوى 14 آذار"، داعيا "القوى المؤثرة على العناصر الموجودة في الشارع لسحبها وإبقاء الاستنكار في طابعه السلمي إن كان ذلك لا يزال ممكنا»". وفي اتصال مع "الشرق الأوسط"، قال قزي: "الساحة اللبنانية، وكما تعلمون مفتوحة أمام أكثر من طابور خامس ينتظر مثل هذه التطورات لافتعال الحوادث، لذلك على الجيش اللبناني والقوى الأمنية الضرب بيد من حديد كي لا تتحول المظاهرات السلمية لحالات عنف". وأوضح قزي أن "الكتائبيين يشاركون وسيشاركون في أي تجمعات سلمية لا تتخطى الوسائل الديمقراطية والشرعية"، وأضاف: "رغم أن التكليف استحقاق وطني فإن الظروف التي أحاطت به أعطته طابع الخلاف السني – الشيعي والسني – السني، لذلك على المكونات الأخرى في قوى 8 و14 آذار أن تبذل جهدا لمنع تطور هذا الخلاف ونقل الاستحقاق من الملعب المذهبي الطائفي إلى الحلبة الوطنية، خاصة أن الكل يعلم أن الاستشارات النيابية تحضرت في مطابخ غير لبنانية تحت وطأة الضغط والترهيب".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل