شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر على ان الطريقة التي تمت فيها تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لم تكن شرعية، وهناك وجهة نظر ان الأكثرية ستضع سؤالين لدى ميقاتي حول المحكمة واستخدام السلاح ولكن كلنا نعرف الأجوبة عليها، وما كُتب قد كُتب، لافتاً في حديث للـLBC الى ان لا إجماع على حكومة مجروحة الشرعية.
وقال صقر: "لا نقبل برئيس إلا سعد الحريري، أو بالتفاوض والتفاهم مع الحريري، ولكن لا هو، ولا تفاوض معه، ونعم للإملاء على الحريري، فهذا غير مقبول وهذه طريقة غير ميثاقية ولا نقبل هذه الطريقة من التعاطي معنا وعليهم احترام النسبة الأكبر من التمثيل داخل الطائفة السنية".
واعتبر صقر ان "لا يمكن المشاركة بهذا الإنقلاب وعملية إلغاء نفسنا وشطبنا، ولو كان هناك نية بالتوافق، لكان موقفنا هو بالمشاركة".
ورأى صقر ان "أكثرية مسروقة فُرضت علينا بالضغط وبقوة السلاح، والطريقة التي تم التعاطي فيها معنا فيها كثير من الفوقية ونحن نستند الى قوة الشرعية وشعبيتنا، مؤكداً أن الرفض ليس موجهاً ضد ميقاتي إنما ضد الإلغاء.
وأوضح صقر ان "الحكومة أُخذت بالقوة وما رُسم قد رُسم، وإذا كانت تكنوقراط، فستكون شكلية، والمطلوب اليوم أن يؤتى ببعض "المزهريات" التي سيسمونها "تكنوقراط" وهذه المحاولة لن تنجح ونحن نرفض تجاوز منطق الدولة. وسنتصدى للوضع الشاذ الذي يتحكم بالبلد".
ورفض صقر "الثلث المعطل أو الضامن"، وقال: "رفضناه في السابق ولن نقبل به الآن".