من تابع خطاب السيد حسن نصرالله بمناسبة أربعينية الإمام الحسين يستنتج ما يلي :
1- نصّب السيد حسن نفسه مرشدا ً للجمهورية بتعيين ثلاثي الحكم.
2- إستمرار التمادي في التهم للقوى الإستقلالية بأنها متآمرة عليه لتصفية مقاومته.
3- إتهام القوى الإستقلالية باستدراج حرب تموز للقضاء على "المقاومة"، وكأن هذه القوى قادرة على تحريك قوى العدو ضده !!!
4- متابعة الظهور بلباس ثوب الضحية بعد كل ما تدمر بسبب خطيئته الكبرى في حرب تموز التي حصدت نصف مليون مهجر وتدمير البيوت في الجنوب والجسور في لبنان كله واستشهاد أكثر من 1500 مواطن لبناني.
5- كيف يحمـّل السيد حسن القوى الإستقلالية مسؤولية حرب تموز بينما وقف في حينه أمام وسائل الإعلام ليقول " لو كنت أعلم" ؟
6- يقرر عدم توزير عناصر من الحزب ليوحي للعالم الخارجي بأن الحكومة ليست حكومته لأنه يخاف من المسؤولية والمواجهة.
7- والأغرب من ذلك يحذر القوى الإستقلالية في خطابه الأخير بالقول "إذا لم تشتركوا في الحكومة فهذا يعني أنكم لا زلتم تتآمرون على المقاومة !!!".
8- يهوّل على القوى الإستقلالية لإجبارها على الإشتراك بالحكومة لتغطية مشاريعه المشبوهة.
فهل بدأ يخاف من الأعظم وهو يستنجد بـ14 آذار ؟