كشفت مصادر لـ"اللواء" أن الرئيس ميقاتي الذي يزور قصر بعبدا غداً السبت، يحرص على حسم شكل حكومته مع الرئيس سليمان حتى يتمكن في الأسبوع المقبل من وضع تشكيلة تراعي خياراته ويمكن لها أن تنطلق بثقة نيابية لا تقل عن 70 نائباً، مما يوفر لها القدرة على الدفاع عن الميثاقية والشرعية والبرنامج المقبول دولياً.
وترجح المصادر أن لا تتأخر التشكيلة عن يوم الخميس المقبل، لقطع الطريق على محاولات خنقها في مهدها وسط المخاضات الجارية في أكثر من عاصمة عربية، على خلفية مطالب حياتية ومسائل تتعلق بإصلاح الديمقراطية.
ولم تستبعد المصادر أن تكون الحكومة الجديدة ذات وزن شمالي، ولا سيما تمثيل مدينة طرابلس، لردف الرئيس ميقاتي بوزراء من المدينة ذات الثقل السني، وفي مقدمتهم فيصل كرامي من أجل ترضية والده الرئيس عمر كرامي، وفي هذه الحالة، يمكن أن يصار إلى سحب توزير محمد الصفدي، لأنه من غير المعقول أن يكون ثلاثة وزراء من مدينة بعينها، ومن أجل إفساح المجال أمام تمثيل سني من مناطق أخرى.
وتردد على هامش الاستشارات النيابية، احتمال توزير النائب سليمان فرنجية، الذي يطالب بحقيبة الداخلية، فيما أصر العماد ميشال عون بأن تكون حقيبة المالية من حصته، إلى جانب العدلية، إلا إذا أراد "حزب الله" أن تكون له، وهو رشح لها القاضي السابق سليم جريصاتي.
واوضحت مصادر مطلعة ان حزب الله لا يريد المشاركة بأشخاص حزبيين، وانما قريبون منه، علما ان معلومات ذكرت ان الوزير حسين الحاج حسن باق في الوزارة، وكذلك الوزراء جبران باسيل وعدنان السيد حسين، ومحمد جواد خليفة وعلي العبد الله في حال كانت الحكومة موسعة من 24 او 30 وزيرا.
وترددت في هذ السياق ايضا اسماء مثل ناجي البستاني، وهو مستشار قانوني لرئيس الجمهورية، ودميانوس قطار، ومروان خير الدين عن الطائفة الدرزية الى جانب وائل ابو فاعور، ونعمة طعمة عن الكاثوليك، واسعد حردان عن الارثوذكس.