#adsense

هذا اللحود إبن ذاك الإميل – (بقلم جورج عساف)

حجم الخط

اطل علينا إميل إميل لحود، اتذكرونه ذاك الذي نال مقعداً نيابياً Cadeau من Papi اميل… أطل علينا فتى "النصف كم" على خطى الرئيس "المكاوم"، داعياً رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الى "عطلة طويلة من مهنة رجل التوقعات بعدما ثبت بما لا يقبل الشك فشله في هذه المهنة". وفاته ان جعجع لم يتوقع بل اكد ان لا تراجع عن ترشيح سعد الحريري لرئاسة الحكومة وأن الاخير لن يعزف عن ذلك كما سوقت الـ OTV والابواق الشبيهة بلحود الصغير، وصدق جعجع. وفاته ان جعجع كان يراهن على السبيعن صوتاً التي كانت في جعبة الحريري قبل ان ترتكب الخطيئة المميتة بحق اللعبة الديمقراطية وبحق اصوات اللبنانين وتؤجل الاستشارت، وعلى ان بعضهم يملك الحد الادنى من الكرامة التي تمنعه من الطعن في الظهر، وسرقة اصوات من انتخبوهم. وليس جعجع من لم يصدق، بل من انجرف الى فخ التأجيل ومن ضعف امام التهويل بالسلاح.

أطل علينا ذاك الاميل ابن ذاك الاميل الذي يدمن "السباحة" الى الشام، لا وفق تقنية "الفراشة" ولا تقنية "الصدر"، بل تقنية السباحة "زحفاً"، ليخبرنا انه "سبق ان حذر مرارا من الرهانات الخاطئة خصوصا على صعيد بعض الافرقاء المسيحيين كما انه دعا بعضهم الى العودة عن الخطأ الذي سلكوه في السنوات الاخيرة والعودة عن الخطأ فضيلة الا ان هؤلاء ظلوا ممعنين في خياراتهم حتى دفعوا الثمن الذي يليق بخياراتهم السياسية". ولكن هنا الخطأ هو الفضيلة وبالطبع نحن متمسكون بخياراتنا، خيارات النضال في سبيل لبنان سيد حر ومستقل، خيارات دفعنا ثمنها دماً واعتقالا ونفياً، ولسنا من هواة الـ"Bronzage" تحت ألسنة اللهيب التي تحرق البلاد ولا "Office boy" لنقل "مال نظيف".

وتفاصح الإميل فإعتبر ان "الايام الاخيرة كشفت الصورة الحقيقية لمن يعبّر عن حب الحياة عبر اقفال الشوارع وتهديد المارة وحرق الدواليب والاعتداء على الاعلاميين"، وفاته ان المناطق ذات الثقل الشعبي للقوات لم تشهد احراق اي دولاب في يوم الغضب على عكس تصرفات "التيار العوني" وايتام سوريا امثاله في 23 كانون يوم حاولوا تقطيع اوصال المنطقة من جبيل فنهر الكلب ونهر الموت الى الشفروليه والحازمية باحراق الدواليب ورفع السواتر الترابية. اما الحادث المدان الذي تعرضت له محطة "الجزيرة" في طرابلس والذي سارع رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الى التنديد به و"تيار المستقبل" الى الاعتذار عنه وإن لم يكن كوادره من قاموا به، فليس نقطة في بحر الاعتداء المنظم على محطة "المستقبل" في 7 ايار واحراق مبناه في الروشة ومصادرة المبنى الاخر في القنطاري والاعتداء على الجريدة والذي تكلل بأعلان حسن نصرالله انه "يوم مجيد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل