#dfp #adsense

معركتنا مع السلاح غير الشرعي ولولاه لما وجدت المحكمة ووقعت الإغتيالات… علوش: إن كان لميقاتي الفخر بأن يكون مرشح “حزب الله” فلا فخر لي بذلك

حجم الخط

رأى القيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش أنه من الطبيعي أن يتعامل الرئيس سعد الحريري مع الرئيس نجيب ميقاتي بالشكل الذي تعاطى به معه في آخر لقاءين، وذلك بسبب فقدان الثقة بعد أن أنكر ميقاتي ما كان قد اتفق عليه بين الرجلين قبل إنتخابات 2009، معتبرا أنه إلى حين ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود سيبقى الرئيس ميقاتي مرشّح "حزب الله". وأضاف: "إن كان لميقاتي الفخر بأن يكون مرشح الحزب فهذا شأنه، أما أنا فلا فخر لي في ذلك لأن هذا الأمر بمثابة إلتفاف على مبادئي السياسيّة".

وردا على كلمة الرئيس المكلف بعد انتهاء الإستشارات النيابيّة، رأى علوش أن ميقاتي يحاول الظهور في الموقع الوسطي ولكن من المؤكد ان هناك إلتزامات تربطه بالفريق الذي "استدعاه للرئاسة"، معتبرا أن ضمن التركيبة اللبنانيّة لا يعتقد أن طرابلس ستشهد المن والسلوى على يد ميقاتي، مشيرا إلى أنه كان رئيسا للحكومة في فترة سابقة ولو قصيرة ولم تطرأ أي تغيرات على الوضع الطرابلسي، كما ان الوزير محمد الصفدي كان وزير أشغال ولم ير أي نتائج عملية في تلك الفترة في المدينة أيضا.

علوش، وفي حديث لمحطة "الجديد"، لم يستغرب أن يقوم "حزب الله" بالإغتيالات السياسيّة لأن ذلك ليس بعيدا عن عقيدته، مذكرا بماذا حدث في عام 1982 عندما استعمل الحزب العنف. وأضاف: "أنا أنتظر القرار الإتهامي لأعرف من نفذ الإغتيالات في لبنان".

وأكّد علوش أن سلاح "حزب الله" بالنسبة للحزب هو مسألة "حياة أو موت"، مشيرا إلى أن معركة "14 آذار" هي مع السلاح غير الشرعي، ومعتبرا أنه لولا هذا السلاح لما وجدت المحكمة ولما وقعت كل الإغتيالات. وأضاف: "هذا سلاح فتنة يغتال اللبنانيين ويهدد الديمقراطيّة والكيان اللبناني لا سلاح مقاومة".

وفي اطار الحديث عن مشاركة "14 آذار" في الحكومة، أوضح علوش أنه لو كانت السلطة أحد أهداف هذا الفريق لكان ركض وزحف كما فعل "حزب الله" وحليفه "التيار الوطني الحر" للدخول في السلطة بأي طريقة كانت. وأضاف: "في المعطيات الحاليّة "14 آذار" بأجمعها ستكون خارج التركيبة الحكوميّة وستمارس المعارضة وستحاول تقويض سلطة الرئيس المكلف، لأن هذا من حق المعارضة ديمقراطيا".

وإذ اعتبر علوش أنه من الممكن أن يفاجأهم الرئيس ميقاتي ويتخذ موقفا واضحا من المحكمة، أكّد أن عندها ستكون مشكلته مع "حزب الله" ولن تشكل الحكومة.

وفي موضوع الإغتيالات السياسيّة في لبنان واتهام "حزب الله" لإسرائيل، قال علوش: "إذا ما أردنا اتهام إسرائيل بالإغتيالات فالسؤال هل كانت تشارك في إتفاق الدوحة؟ ولماذا توقفت الإغتيالات من بعد هذا الإتفاق؟ فإذا كانت هي المرتكبة لا مبرر لوقوف هذه الإغتيالات".

ورأى علوش أن كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله عن أن للرئيس عمر كرامي مشاكل صحيّة يوحي وكأن لدى نصر الله طاقم طبي يفحص المرشحين لرئاسة الحكومة ليقول إن كانوا "Fit" (مناسبين) ام لا، رافضا أن يسمي نصر الله أي رئيس أو مدير في إدارة أو حتى موظف لأن هذا المعيّن سيكون ممثلا لـ"حزب الله في موقعه. وأضاف: "أنا أتعارض مع مبادئ الحزب منذ إنشائه في العام 1985 وأعتبر أن مشروعه تدميري للبلاد".

وعن موضوع المشاركة الخفيفة في الإعتصامات اليوميّة في ساحة الشهداء، أكّد علوش أن "14 آذار" مصرّة على المضي في تحركها "السلمي" هذا، مشيرا إلى أن الإعتصامات المماثلة التي حصلت عام 2005 بدأت بعدد قليل من الناس. وأضاف: "نحن سنستمر لو بدأنا بشخص واحد سنصل إلى ميلون، وإن اجتمعت أمة الأرض كلها فالعدالة ليست بالأكثريّة".

ورداً على سؤال بشأن حديث بعضهم عن المارد السني، أكّد علوش أن من أخرج هذا المارد من القمقم أحداث 7 أيار، وقال: "قبل الـسابع من أيار كنا نتكلم عن ارتكبات الحزب ولكن كنا نضطر للقول في نهاية الكلام "إنه مقاومة" أما بعد تلك الأحداث فأصبح الأمر معكوس ولم نعد نستطيع القول عنه إنه مقاومة".

وأشار علوش إلى أنه لم يكن هناك رضى من قيادة تيار "المستقبل" على بعض الكلمات التي ألقيت في "يوم الغضب" في طرابلس وبالأخص على كلمة الأستاذ محمد سلام، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في أن الأمور ذاهبة في إطار الفعل وردات الفعل، ومعتبرا أن المسيرات العاشورائيّة هي في إطار التأطير الطائفي أيضا. وأضاف: "لا النائب خالد الضاهر ولا النائب محمد كبارة أعضاء في تيار"المستقبل" وما نراه ونسمعه منهما هو قليل جدا بالنسبة إلى ما تشعر به قواعدهما".

المصدر:
New TV

خبر عاجل