اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان باريس تتمنى للحكومة التونسية الجديدة النجاح في تأدية مهامها خلال المرحلة الانتقالية، ولا سيما عبر التحضير لاجراء الانتخابات المقبلة في افضل الظروف.
وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو: "نتمنى للحكومة التونسية الجديدة النجاح ونأمل ان تتمكن في ان تحضر لاجراء الانتخابات المقبلة في افضل الظروف". واضاف فاليرو: "ان فرنسا تقف الى جانب تونس في هذه المرحلة الاساسية من تاريخها".
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت فرنسا راضية عن بقاء رئيس الحكومة التونسية محمد الغنوشي في منصبه رغم الاحتجاجات الشعبية، اجاب المتحدث: "نرحب بالحكومة الجديدة، سواء اكنا راضين ام غير راضين، فانه يعود الى التونسيين التعبير عن مقدار الرضا".
واضاف: "ان فرنسا ترحب بقرار المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافانيثيم بيلاي ارسال بعثة الى تونس".
وتابع: "نقدم دعما ماليا لهذه البعثة، وفرنسا ترحب بان تكون هذه المبادرة قد اتخذت بالتنسيق مع السلطات التونسية الانتقالية"، مشددا على ان "هذه البعثة يجب ان تتوصل الى مبادرات ملموسة لمساعدة تونس في المضي قدما على طريق الديموقراطية".
وكان رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي اكد لدى اعلانه مساء الخميس تعديلا وزاريا جديدا، ان الحكومة تلتزم بان توفر في الانتخابات الرئاسية المقبلة كافة الضمانات الديموقراطية، ومنها بالخصوص ان تتم تحت اشراف لجنة مستقلة وبحضور مراقبين دوليين.