ذكرت صحيفة الأنباء الكويتية ان معلومات صحافية كشفت ان محادثة جرت منذ أيام بين النائب وليد جنبلاط والنائب نعمه طعمه وهي توضح حقيقة المواقف السعودية من أزمة التكليف التي أشعلت الشارع السني.
فمنذ أسبوع تقريبا اتصل النائب جنبلاط بعضو كتلته النائب نعمه طعمه طالبا منه المجيء من السعودية والالتزام بتسمية ميقاتي رئيسا للحكومة، فرد طعمه قائلا: "أنا لا أستطيع، ففي الشركات التابعة لي يعمل أكثر من أربعة آلاف موظف ومنهم 500 موظف درزي وهؤلاء جميعا عرضة للترحيل عن المملكة"، عندها رد جنبلاط: "ليترحلوا 500 موظف هناك بدلا من مقتل 500 درزي هنا".
انتهى الحديث، لكنه تجدد بعد أيام عندما قال النائب طعمه للسيد بهيج أبو حمزة "ما باله جنبلاط، لم يتصل بي حتى الآن، فأنا قادم للمشاركة في تسمية ميقاتي رئيسا مكلفا".